مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
دعا الاتحاد الأوروبي، يوم الجمعة، جميع الأطراف في المغرب إلى “الحفاظ على الهدوء وضبط النفس”، مع دخول احتجاجات حركة “جيل زد 212” يومها السابع على التوالي.
وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، أنور العنوني، في بيان، إن الاتحاد يشدد على “أهمية مشاركة الشباب في الحياة العامة”، مثمناً في الوقت نفسه “الانفتاح على الحوار الذي عبرت عنه السلطات المغربية“.
وأعرب الاتحاد عن أسفه لسقوط ضحايا في أعمال العنف التي رافقت بعض المظاهرات، مقدماً تعازيه لأسرهم، ومؤكداً استمرار التعاون الوثيق مع المغرب، خاصة في مجالات تشغيل الشباب والتدريب المهني وتنمية المهارات.
الحركة الشبابية “جيل زد 212″، التي تضم نحو 170 ألف عضو على منصة “ديسكورد”، كانت قد دعت إلى مظاهرات جديدة مساء الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة بالتوقيت المحلي، مؤكدة في بيانها أن الاحتجاجات ستكون “سلمية تماماً” وداعية المشاركين إلى ارتداء اللون الأسود “حداداً على الجرحى والضحايا“.
وتتركز مطالب الحركة على تحسين قطاعي الصحة والتعليم، وخلق فرص عمل، وتحسين ظروف المعيشة. وكانت قد وجهت في وقت سابق رسالة إلى الملك محمد السادس دعت فيها إلى إصلاحات سياسية واجتماعية، مشيرة لاحقاً إلى أن الوثيقة “ليست النسخة النهائية” لمطالبها.
وشهدت بعض المدن المغربية خلال الأيام الماضية مواجهات وأعمال عنف متفرقة، أسفرت – وفق السلطات – عن مقتل ثلاثة أشخاص في القليعة قرب أكادير، خلال محاولة اقتحام مركز دركي. ومع ذلك، عادت المظاهرات في اليوم التالي إلى طابعها السلمي.
على الصعيد الدولي، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه إزاء الوضع، داعياً إلى “احتجاجات سلمية تحترم الحياة والممتلكات وسيادة القانون”، وطالب بإجراء “تحقيق سريع ونزيه لضمان المساءلة“.
وامتدت المظاهرات إلى خارج المغرب، حيث شهدت بروكسل أول وقفة تضامنية، فيما يجري التحضير لتجمعات مماثلة في باريس ومرسيليا السبت، وفي مونتريال الأحد.
