Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

بنعبد الله يفتح ملفات التعليم على طاولة الدراسة ويؤكد الالتزام بالاتفاقات السابقة

الرباط  / آخر خبر  

وضع محمد نبيل بنعبد الله، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، عددا من الملفات التي تثير اهتمام الأسرة التعليمية ضمن أولوياته، مؤكدا عزمه العمل على تنفيذ الاتفاقات السابقة الموقعة بين الوزارة والنقابات التعليمية، مقابل إخضاع مطالب أخرى للدراسة دون الحسم في مآلها.

وخلال أول خروج إعلامي له عبر برنامج «نقطة إلى السطر»، الذي تبثه القناة الأولى، شدد الوزير على التزامه بمواصلة تنزيل الاتفاقات المبرمة مع المركزيات النقابية خلال الولاية الحكومية السابقة، في وقت تتطلع فيه الشغيلة التعليمية إلى ترجمة تلك الالتزامات إلى إجراءات عملية تسهم في معالجة الملفات العالقة وتحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية لمختلف الفئات.

وفي ما يتعلق بمطلب رفع سن الولوج إلى مهنة التدريس، اختار بنعبد الله إبقاء الموضوع قيد الدراسة، دون الإعلان عن أي قرار نهائي بشأنه، وهو ملف يثير نقاشا بين الراغبين في اجتياز مباريات التعليم والداعين إلى مراجعة الشروط المعتمدة بما يتيح فرصا أوسع أمام حاملي الشهادات.

أما بخصوص مطلب اعتماد يوم السبت عطلة أسبوعية لنساء ورجال التعليم، فأبدى الوزير استعدادا لدراسة المقترح، معتبرا أن تطبيقه يظل ممكنا، ومستحضرا تجربته الدراسية السابقة بمؤسسة تعليمية لم تكن تعتمد الدراسة يوم السبت.

وتكشف هذه التصريحات عن تباين في مستوى الالتزامات المعلنة بشأن الملفات المطروحة؛ ففي الوقت الذي أكد فيه الوزير عزمه مواصلة تنفيذ الاتفاقات السابقة، ظل الحسم في مسألتي سن الولوج إلى مهنة التدريس والعطلة الأسبوعية يوم السبت رهينا بنتائج الدراسة والتشاور.

وبين الوعود المرتبطة باستكمال الالتزامات السابقة والملفات التي ما تزال تنتظر قرارات واضحة، تتجه أنظار نساء ورجال التعليم إلى الخطوات المقبلة للوزارة، لمعرفة مدى قدرة الحوار القطاعي على الاستجابة للمطالب المطروحة، وتحويل التصريحات إلى تدابير ملموسة تنعكس على واقعهم المهني والاجتماعي.


شاهد أيضا

شاهد أيضا