مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مراكش/ آخر خبر
احتضنت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء، لقاء تحسيسيا حول الوقاية من سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر عنه، بمشاركة فاعلين جامعيين وجمعويين ومهنيين في القطاع الصحي، وذلك في إطار الحملة الوطنية «أكتوبر الوردي» الرامية إلى تعزيز الوعي بصحة النساء وتشجيعهن على تبني السلوكيات الوقائية.
وجاءت هذه المبادرة، التي نظمتها كلية العلوم السملالية بشراكة مع نادي «روتاري مراكش منارة» ونادي «روتاراكت توبقال»، لتقريب المعلومات الطبية الموثوقة من النساء، وفتح المجال أمامهن للتواصل المباشر مع المختصين، فضلا عن التعريف بالممارسات التي تساعد على تعزيز الوقاية والاهتمام بالصحة الجسدية والنفسية.
وتضمن برنامج اللقاء مائدة مستديرة أطرها أطباء متخصصون، ناقشت سبل الوقاية من سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر، إلى جانب تنظيم ورشات تطبيقية تناولت النشاط البدني والصحة النفسية، والتوعية بكيفية التعرف على التغيرات التي قد تطرأ على الثدي، فضلا عن تقديم إرشادات عملية مرتبطة بصحة النساء.
وفي هذا السياق، أكدت هبة عصري، رئيسة نادي «روتاري مراكش منارة»، أهمية تكثيف المبادرات التحسيسية الرامية إلى جعل صحة النساء ضمن أولويات الاهتمام المجتمعي، معتبرة أن مثل هذه اللقاءات تتيح للمستفيدات فرصة اكتساب معارف تساعدهن على فهم أهمية الوقاية والتعرف على وسائل الكشف المبكر.
وأضافت أن التواصل المباشر مع الأطر الطبية يشكل فرصة لتوضيح عدد من التساؤلات المرتبطة بالمرض، وتعزيز الوعي الصحي لدى النساء، بما يشجعهن على طلب المشورة الطبية عند الحاجة.
من جهتها، أبرزت فاطمة الزهراء لمغاري، أستاذة البيولوجيا بكلية العلوم السملالية بمراكش، الدور الذي تضطلع به الجامعة في نشر المعرفة العلمية وتقريبها من المواطنين، مشيرة إلى أهمية تحويل المعارف الأكاديمية إلى مبادرات توعوية تستجيب لحاجيات المجتمع.
وشددت على أن الأنشطة التحسيسية تساهم في تعريف النساء بمخاطر المرض وأهمية الانتباه إلى التغيرات الصحية، مع تشجيعهن على استشارة مهنيي الصحة للحصول على معلومات دقيقة تتلاءم مع وضع كل حالة.
كما أكدت أهمية التنسيق بين المؤسسات الجامعية والجمعيات والمهنيين الصحيين، بهدف توسيع نطاق التوعية وتعزيز نشر المعلومة الطبية الموثوقة، بما يدعم الجهود الرامية إلى ترسيخ سلوكيات وقائية مستدامة.
ولم يقتصر اللقاء على الجانب الطبي، بل أبرز أيضا أهمية الشراكة بين الفاعلين الجامعيين والجمعويين في دعم الصحة العمومية، وتطوير مبادرات تستجيب لقضايا صحية تتطلب مواصلة التوعية والتعبئة المجتمعية.
ويأتي تنظيم هذا اليوم في سياق الحملة الوطنية «أكتوبر الوردي»، التي تشكل مناسبة لتجديد الدعوة إلى الاهتمام بصحة النساء وتعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر، مع التأكيد على أن الوقاية والتوعية الصحية تظلان مسؤولية مستمرة على مدار السنة، وليستا مرتبطتين بفترة زمنية محددة.
