مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط /آخر خبر
يتجه ملف شغيلة التعليم الأولي نحو جولة جديدة من الحوار بين الوزارة الوصية والنقابات الممثلة للعاملين بالقطاع، بعدما دعا وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، محمد نبيل بنعبد الله، إلى عقد اجتماع مرتقب يوم الأربعاء 21 أكتوبر الجاري، لبحث المطالب المهنية والاجتماعية العالقة، في ظل استمرار الاحتقان وتصاعد الدعوات إلى تحسين أوضاع الشغيلة.
وبحسب معطيات نقابية، يرتقب أن ينعقد الاجتماع على الساعة الرابعة بعد الزوال، بهدف فتح النقاش بشأن الملفات التي تطالب النقابات بتسويتها، والبحث عن مداخل عملية لمعالجة الإشكالات التي تؤثر على الاستقرار المهني والاجتماعي للعاملين بالتعليم الأولي.
وتأتي هذه الخطوة عقب الوقفة الاحتجاجية التي نظمها عدد من العاملين بالقطاع، مساء الاثنين، أمام مقر البرلمان بالرباط، للمطالبة بتحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية، في محطة جديدة ضمن مسلسل الاحتجاجات الرامية إلى دفع الجهات المعنية نحو التفاعل مع مطالبهم.
وتتصدر مطالب الإدماج في الوظيفة العمومية، والزيادة في الأجور، وتحسين ظروف العمل، وضمان الاستقرار المهني والاجتماعي، قائمة الملفات التي تدافع عنها الشغيلة، وسط تطلعات إلى تحقيق تسوية تستجيب لانتظارات العاملين وتضع حدا لاستمرار التوتر داخل القطاع.
ويُنتظر أن يشكل اللقاء المرتقب مناسبة لعرض وجهات نظر النقابات ومناقشة سبل التعامل مع الملفات المطروحة، فيما يظل مدى التقدم الذي سيحققه الحوار مرتبطا بما ستسفر عنه المفاوضات بين الطرفين.
وتترقب الأوساط النقابية والعاملون بالتعليم الأولي نتائج هذا الاجتماع، بالنظر إلى ارتباطه بمطالب تتجاوز تحسين الأجور وظروف الاشتغال إلى مستقبل الوضعية المهنية للشغيلة، ومدى إمكانية التوصل إلى حلول ملموسة تساهم في احتواء الاحتقان وفتح الطريق أمام تسوية الملفات العالقة.
وإلى حين صدور معطيات رسمية بشأن مخرجات الاجتماع، تبقى الاستجابة للمطالب المطروحة والانتقال من الحوار إلى إجراءات عملية من أبرز الرهانات المطروحة أمام الوزارة والنقابات في المرحلة المقبلة.
