استدعاء القاضية آمال حماني جاء بسبب بعض البرلمانيين الذين اعتبروا تدويناتها تهديدا لهم وخرقا لواجب التحفظ والأخلاقيات المهنية
شارك
آخر خبر
بناء على ما تداولته بعض المنابر الإعلامية من أخبار تفيد استدعاء القاضية آمال حماني من قبل المفتشية العامة بوزارة العدل والحريات، أفاد المفتش العام للوزارة،في بلاغ صحفي ،أن هذا الاستدعاء تم بأمر من وزير العدل والحريات بناء على بعض المقالات والتدوينات التي اعتبرها بعض البرلمانيين تهديدا لهم وخرقا لواجب التحفظ والأخلاقيات المهنية، ومن ذلك قولها:
“على فرض المصادقة النهائية على المشروعيين لا تنسوا زملائي أننا الأقوى و أصحاب الكلمة الفصل في كل ما سيحصل فالمحاكم ملعبنا و القانون عملنا و خباياه لا تخفى علينا و تفسيره جزء كبير من مواهبنا و أسراره الهواية التي نتسلى بها فلا خوف علينا لأن مكة أدرى بشعوبها لأننا في كل مرحلة سنجد دائما أسلوبا مبتكرا يرد كيدهم في نحورهم و يجعلهم يندمون على اليوم الدي خطت أيديهم هدا القانون او ذاك فلن نعدم الوسيلة”.
وقال ذات المصدر في بلاغه الذي توصلت آخر خبر بنسخة منه ،أنه بعد الاستماع إلى المعنية بالأمر واستكمال عناصر البحث سيتم إحالة التقرير المنجز على وزير العدل والحريات ليقرر بشأنه ما يراه ملائما طبقا لمقتضيات النظام الأساسي للقضاة.
نستخدم في آخر خبر ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR