مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
توفيق مباشر
ساد استياء عام كل ساكنة مدينة بنسليمان بعد استمرار المجلس البلدي الحالي في المساهمة في العودة بالمدينة إلى الوراء على كافة الأصعدة تسيب إداري انتشار الازبال في كل أمكنة المدينة غياب الإنارة العمومية عن جل أحياء مدينة بنسليمان طرق متهرئة عناوين مرحلة تدبير الشأن المحلي لرئيس خارج التغطية.

زيارة بسيطة لأحياء المدينة تؤكد أن حصيلة المجلس البلدي الحالي سلبية بكل المقاييس أزبال منتشرة في كل مكان وروائح كريهة أفقدت ساكنة المدينة الثقة في من يشرف على تدبير شؤونهم اليومية من قبل مجلس جماعي يدافع عن مصالحه الخاصة ويسعى إلى البحث عن منافع في ظل غياب واضح لمشاريع تنموية قادرة على إخراج المدينة من الوضع الكارثي الذي تعيش على إيقاعه منذ تولي الاخير لرئاسة مجلس مدينة بنسليمان.

حتى أن البعض أصبح اليوم يحن إلى عهد رؤساء مرو عبر التاريخ إنه واقع مدينة بنسليمان الحقيقي والبادي للعيان خاصة في الأحياء الشعبية والأضرار الناجمة عن مضار الازبال على صحة أبناء الفقراء الذين لا يجدون ملاذا سوى مطارح الازبال للعب وسطها في غياب المرافق الاجتماعية والمساحات الخضراء

اغلب تصريحات المواطنين أكدت بأن النظافة تراجعت بشكل ملحوظ مقارنة مع فترة التسيير السابق للبلدية(!). فالعديد هي نقط وضع حاويات النفايات بالمدينة التي تتحول إلى ما يشبه مطارح عمومية للأزبال إذ غالبا ما يجد المواطنون أنفسهم مضطرين لوضع نفاياتهم أرضا بعدما يصادفونها ممتلئة عن آخرها ما يطرح أكثر من تساؤل حول دور خلية تدبير قطاع النظافة بالمجلس البلدي؟ خاصة جنبات سوق بائعي السمك (العربات المجرورة الحمير، البغال، الباعة المتجولون.)

تجدر الإشارة إلى أن تدبير الشأن المحلي بمدينة بنسليمان يخضع لنزوات خاصة بعيدة كل البعد عن القانون المنظم للجماعات المحلية كما انه يخضع لمزايدات سياسوية تسود فيها المصلحة الخاصة فكل من تتاح له الفرصة لحضور دورات المجلس لن يستطيع التفريق بين المعارضة و الأغلبية الكل يصفق و يصوت بالإجماع دون نقاش. أشياء لا يعلم بها المواطن العادي كان على الإعلام المحلي التعاطي معها من اجل إخبار ساكنة المدينة بما يجري و يدور خلف أبواب مغلقة تخص مصيره إلا انه للأسف أغلبهم يكتفون بالحضور و انتظار موعد الدعوة إلى الغداء أما تغطية الدورة فلها رب يحميه.

