مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
اخر خبر
استقال رئيس الوزراء النيبالي كيه بي شارما أولي، اليوم الثلاثاء، بعد أسبوع من احتجاجات واسعة وأعمال شغب قادها جيل Z، احتجاجًا على قرار حكومته حظر أكثر من عشرين منصة للتواصل الاجتماعي، من بينها فيسبوك ويوتيوب وإكس، إضافة إلى تزايد الاتهامات بالفساد الحكومي.
الاحتجاجات التي انطلقت من كاتماندو وعدد من المدن تحولت إلى واحدة من أسوأ الاضطرابات التي شهدتها نيبال منذ عقود، حيث تحدّى آلاف المتظاهرين حظر التجول، وهاجموا مبنى البرلمان، وأضرموا النار في سيارات ومنازل تابعة لمسؤولين حكوميين. وأسفرت المواجهات مع قوات الأمن عن مقتل ما لا يقل عن 19 شخصًا وإصابة العشرات.
ورغم أن حكومة أولي سارعت يوم الاثنين إلى رفع الحظر عن وسائل التواصل الاجتماعي، فإن الاستقالة التي قدمها رسميًا إلى الرئيس رامشاندرا بوديل لم تنهِ الغضب الشعبي، إذ يواصل المتظاهرون المطالبة بإنهاء الفساد وضمان حرية التعبير.
رئيس بلدية كاتماندو، باليندرا شاه، دعا المحتجين عبر منشور على فيسبوك إلى التهدئة وضبط النفس، قائلاً: “لقد استقال قاتلكم… الآن سيتولى جيلكم قيادة البلاد”.
أزمة نيبال الأخيرة تفتح بابًا واسعًا للنقاش حول علاقة جيل Z، المولود بين 1995 و2010، بالفضاء الرقمي، باعتباره أداة رئيسية للتعبير عن الهوية والمطالبة بالإصلاح. لكنّها تكشف أيضًا هشاشة التوازن بين الأمن والسياسة في بلد يعيش انتقالًا ديمقراطيًا منذ إلغاء الملكية عام 2008.
