مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
عبدالحكيم الفضلاوي
علمت مصادر جريدة “آخر خبر” إلى أن جناح أمراض النساء والولادة في المستشفى الجامعي ببرشيد يعاني من نقص حاد في الكوادر الطبية، حيث ذكرت المعلومات أنه لا يتوفر هناك طبيبة اختصاصية، ما يؤدي إلى حدوث حالات تسيب وفوضى، ويسبب معاناة للنساء الحوامل اللاتي يتوجهن إليه من 22 جماعة تابعة للإقليم.
المفاجأة الصاعقة تظهر عندما يُوجَّهن إلى مستشفى الحسن الثاني بسطات أو المستشفى الجامعي ابن رشد بسبب عدم توفر أخصائية في التوليد في مستشفى برشيد، مما يضطر النساء إلى البحث عن رعاية صحية في أماكن بعيدة عن محل سكنهن.
إقليم برشيد، بحجمه، يتسم بوجود مستشفى إقليمي يحمل الاسم دون أن يكون لديه الصفات والخدمات اللازمة، حيث يُلاحَظ غيابًا تامًا للأطباء المتخصصين ونقصًا حادًا في الأجهزة والمعدات الطبية، ويفتقد المستشفى حتى لأبسط الأشياء مثل جهاز قياس الضغط أو الأوكسجين.
الوضع يتعقد بالنظر إلى أن حتى في مستشفى الحسن الثاني بسطات، بعض الطبيبات يرفضن استقبال النساء الحوامل القادمات من برشيد، مُبررات ذلك بأن لديهن مستشفى إقليمي في برشيد، ويصرُّن على ضرورة توفير طبيبات اختصاصيات في التوليد.
هذه التطورات تلقي بظلال على جودة الرعاية الصحية للنساء في إقليم برشيد، وتستدعي التدخل الفوري لتحسين البنية التحتية وضمان توفير الكوادر الطبية المتخصصة لتلبية احتياجات هذا القطاع الحيوي.
