مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
عبد الكامل بوكصة
بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للأراضي الرطبة، الذي يحتفى به في 2 فبراير من كل سنة. تنظم جمعية المنارات الايكولوجية من أجل التنمية والمناخ والجمعية المغربية اليد في العجين وشركاؤهما في إطار حملتها السنوية بمناسبة هذا اليوم، لإذكاء الوعي الثقافي بالقضايا البيئية والمناخية حول المناطق الرطبة والماء على وجه الخصوص، مائدة مستديرة علمية حول موضوع: “الأراضي الرطبة ورفاهية الانسان” وأنشطة موازية خرجات دراسية ميدانية وحملات تحسيسية بمؤسسات تعليمية، بدعم من منظمة Office français de la biodiversité.

و كما تجدر الإشارة أنه سينظم هذا الاحتفال بتنسيق مع المديرية الجهوية للوكالة الوطنية للمياه والغابات بالقنيطرة، جمعية إيكولوجيا للتربية على البيئة، وتعاونية سيدي بوغابة بالمهدية، والائتلاف المغربي للتنمية المستدامة، وجمعية ربيع مرجة الفوارات، ومنتدى البحث الجغرافي في البيئة والتنمية، الجمعية المغربية الاقتصاد الأخضر من أجل العدالة الاجتماعية، وجمعية سواعد النماء بالقنيطرة، والمركز المغربي لتنمية الأسرة، وجمعية أجدير لتعليم اللغة لأمازيغية ونشر ثقافتها وجمعية جود الثقافية والاجتماعية، وجمعية جنة الجوار، ومنظمة الكشاف الإفريقي، وذلك يوم السبت 28 يناير 2023 ابتداء من الساعة الثالثة وحتى السادسة والنصف مساء بالقاعة العليا بجماعة القنيطرة.
شعار 2024 اليوم العالمي للأراضي الرطبة(WWD) اتخذ حول موضوع: “الأراضي الرطبة ورفاهية الإنسان”، بهدف زيادة الوعي بأهمية الكبرى التي تمثلها الأراضي الرطبة في حياة الإنسان ووظائفها الحيوية بالنسبة لكوكب الأرض. ويعتبر هذا اليوم العالمي أيضًا مناسبة لتخليد ذكرى توقيع اتفاقية رامسار بشأن الأراضي الرطبة في مدينة رامسار الإيرانية سنة 1971.
وكما تشير التقديرات إلى أن الأراضي الرطبة تختفي بمعدل أسرع بثلاث مرات من الغابات. كما أن أكثر من 35٪ من الأراضي الرطبة قد تدهورت أو اختفت منذ عام 1970. ويعد وقف هذا الفقدان والحد منه وعكس مساره أمر بالغ الأهمية. يسلط موضوع اليوم العالمي للأراضي الرطبة 2024، تحت عنوان “الأراضي الرطبة ورفاهية الإنسان“، الضوء على الارتباط الوثيق بين جميع جوانب رفاهية الإنسان – الجسدية والعقلية والبيئية – وحالة الأراضي الرطبة العالمية وصحتها. ويوضح الترابط التاريخي بين الأراضي الرطبة وحياة الناس الذين يكسبون قوتهم ويستمدون إلهامهم وقدرتهم على الصمود من هذه النظم البيئية ذات الإنتاجية العالية. كما يبرز الحاجة الماسة لإدارة فعّالة لها في جميع أنحاء العالم.

وكما تلعب الأراضي الرطبة الصحية والمدارة بشكل جيد دورا حاسما في تحقيق رفاهية الإنسان في مختلف جوانب حياته. فهي حيوية لأكثر من مليار شخص، بتوفيرها لفرص العمل وباعتبارها مصدرا أساسيا للمياه العذبة، مما يُسهم في دعم مستقبل اقتصادي ومائي مستدام. وتضمن الأراضي الرطبة الأمن الغذائي العالمي من خلال توفير الأسماك- مصدر البروتين الأساسي لأكثر من مليار شخص- والحفاظ على حقول الأرز التي تغذي 3.5 مليارات شخص سنويا. بالإضافة إلى ذلك، تعمل الأراضي الرطبة كدروع طبيعية تحمي المجتمعات الساحلية من مخاطر الكوارث المرتبطة بتغير المناخ، مثل العواصف والفيضانات والتآكل والجفاف. وهذه النظم البيئية لا تدعم التنوع البيولوجي فحسب، بل تعمل أيضا على تحسين الصحة العقلية وإلهام الثقافة وتعزيز السلام وربط المجتمعات بالطبيعة وإثراء التقاليد وتحفيز الإبداع. في جوهرها، تعتبر الأراضي الرطبة حيوية للحفاظ على رفاهية الإنسان، والتوازن البيئي، والحيوية الثقافية.

