Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

ثانوية تازيزاوت بالقباب تحتفي بعيد الوحدة والذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء بحفل تربوي وطني

القباب // محمد بنموسى

احتضنت الثانوية التأهيلية تازيزاوت بالقباب، يوم الأربعاء 4 نونبر 2026، حفلا تربويا ووطنيا تخليدا للذكرى الأولى لعيد الوحدة والذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، في أجواء طبعتها مشاعر الاعتزاز بالانتماء الوطني والتشبث بالوحدة الترابية للمملكة.

ويأتي تنظيم هذه المبادرة التربوية في إطار جهود المؤسسة الرامية إلى ترسيخ قيم المواطنة لدى الناشئة، واستحضار الدلالات التاريخية والوطنية للمسيرة الخضراء، وما جسدته من تلاحم بين العرش والشعب في سبيل استكمال الوحدة الترابية.

حضور مؤسساتي ومدني وازن

وعرف الحفل حضور عدد من المسؤولين والفاعلين المحليين، من بينهم قائد قيادة القباب، وقائد مركز الدرك الملكي، وممثل المجلس الجماعي، إلى جانب ممثلي القوات المساعدة والوقاية المدنية والمحافظة وتنمية الموارد الغابوية، والطبيب الرئيسي للمركز الصحي بالقباب، ومديري مؤسستي دار الطالب ودار الطالبة، وممثلي جمعية أمهات وآباء وأولياء أمور التلاميذ، فضلا عن أطر تربوية وإدارية وفعاليات مدنية وتلميذات وتلاميذ المؤسسة.

واستهلت فقرات الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبتها تحية العلم الوطني على أنغام النشيد الوطني، قبل أن تلقي مديرة المؤسسة كلمة ترحيبية أكدت فيها أهمية استلهام قيم التضحية والوفاء التي طبعت المسيرة الخضراء، ودورها في بناء شخصية التلميذ وتعزيز روح المواطنة والمسؤولية.

فقرات تربوية وفنية تستحضر الذاكرة الوطنية

وتضمن برنامج الحفل مجموعة من الأنشطة التربوية والثقافية والفنية، التي أبدع في تقديمها تلميذات وتلاميذ مختلف الأسلاك التعليمية، تحت إشراف الأطر التربوية بالمؤسسة.

وشملت هذه الفقرات عرضا تاريخيا بعنوان «تطور القضية الوطنية: من الحماية إلى عيد الوحدة»، وأنشودة باللغة الفرنسية حول المسيرة الخضراء، إلى جانب روبورتاج توثيقي وأسئلة تفاعلية حول المسيرة الخضراء وعيد الوحدة، وكلمات وجدانية استحضرت رمزية المناسبة ومكانتها في الذاكرة الوطنية.

كما تخلل الحفل عرض شريط مرئي يوثق أبرز محطات المسيرة الخضراء، وأداء أناشيد وطنية، وإلقاء قصائد شعرية في حب الوطن والصحراء المغربية، فضلا عن عرض مسرحي بعنوان «الوحدة.. مسيرة شعب ومصير وطن»، ولوحة فنية متعددة اللغات حملت عبارة «الصحراء مغربية».

وعكست هذه الأعمال، التي أطرها عدد من الأستاذات والأساتذة، انخراط المتعلمين في التعبير عن ارتباطهم بالهوية الوطنية، واستثمار الفنون والأنشطة المدرسية في تقريب التاريخ الوطني من الأجيال الصاعدة.

المدرسة فضاء لترسيخ قيم المواطنة

واختتمت فعاليات الحفل بكلمة ختامية، تلاها أداء جماعي لأنشودة «صوت الحسن ينادي»، بمشاركة الحاضرين، في لحظة جسدت أجواء الاعتزاز بالوطن والوفاء لرمزية المسيرة الخضراء.

وأكدت هذه المبادرة، بما تضمنته من فقرات تربوية وإبداعية، الدور الذي تضطلع به المدرسة في صيانة الذاكرة الوطنية، وتعزيز قيم المواطنة والتشبث بالثوابت الوطنية، فضلا عن تنمية الحس الإبداعي لدى التلميذات والتلاميذ، وترسيخ وعيهم بأهمية الوحدة الترابية للمملكة.


شاهد أيضا

شاهد أيضا