أحيزون ينسحب بهدوء إلى تيفلت بعد الإطاحة به من “اتصالات المغرب”
شارك
بعد مسيرة طويلة على رأس “اتصالات المغرب”، انسحب عبد السلام أحيزون بهدوء إلى مسقط رأسه تيفلت، حيث اختار العزلة بعيدًا عن الأضواء، متجنبًا أي تعليق على قرار استبعاده من رئاسة المجلس الإداري للمجموعة. الرجل، الذي وُلد سنة 1955 بجماعة سيدي عبد الرزاق القروية، فضّل قضاء شهر رمضان داخل قصره الفاخر هناك، بعيدًا عن ضجيج العاصمة الرباط، متخليًا عن أي ظهور إعلامي أو تصريحات حول المرحلة الجديدة التي دخلتها المجموعة.
مصادر مطلعة أكدت أن أحيزون أبدى تحفظًا كبيرًا في الرد على تساؤلات الصحافة، رافضًا الخوض في تفاصيل القرار الذي أنهى سنوات من قيادته لـ”اتصالات المغرب”. وجاءت الإطاحة به في سياق تغييرات قررها مجلس رقابة المجموعة، حيث تم تعيين محمد بنشعبون رئيسًا للمجلس الإداري للمجموعة لمدة سنتين، في خطوة تعكس توجهات جديدة للإدارة.
قرار تنحي أحيزون أو تنحيته عن منصبه يثير تساؤلات حول مستقبل “اتصالات المغرب” في ظل هذه التحولات، وحول الدور الذي قد يلعبه مستقبلاً، سواء في المشهد الاقتصادي أو في مجالات أخرى. في انتظار أي مستجدات، يبدو أن الباطرون السابق فضّل التواري عن الأنظار، وطيّ صفحة مرحلة كان فيها أحد أبرز الفاعلين في قطاع الاتصالات بالمغرب.