Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

عطلة قائد الملحقة الإدارية المسيرة الثانية وباشا المنطقة الحي الحسني… فوضى تعم منطقة الضحى بسبب احتلال الملك العمومي فوق أسطح العمارات والمدارس الخصوصية  

ميلودة جامعي /إبراهيم افندي

تشهد منطقة الضحى بالحي الحسني، وتحديدًا في نفوذ الملحقة الإدارية المسيرة الثانية، حالة من الفوضى والتسيب الناتج عن غياب السلطات المحلية، وخاصة قائد الملحقة المسيرة 2  وباشا المنطقة حيت يؤدون عطلتهم السنوية  استغل العديد من السكان وأصحاب المؤسسات الخصوصية هذه الغياب لفرض سيطرتهم على الملك العمومي بطريقة غير قانونية، مما أدى إلى تعكير الأجواء وتفاقم الشكاوى من طرف الساكنة.

من أبرز المظاهر التي تميز هذه الفوضى هو استغلال أسطح بعض العمارات في أنشطة غير قانونية. ففي غياب الرقابة المحلية، أقدمت بعض الجهات على تحويل الأسطح إلى مساحات تجارية،  وملاعب رياضية، وحتى مدارس خصوصية دون التوفر على التراخيص اللازمة أو احترام قوانين التعمير. وقد أثار هذا السلوك غضب السكان الذين عبروا عن تذمرهم من الضوضاء والانزعاج المتواصل الذي يسببه هذا الاستغلال.

تنامي هذه الفوضى أدى إلى تراجع جودة الحياة في المنطقة، إذ أصبحت البنية التحتية تعاني من الإهمال وسوء التسيير. الطرقات والشوارع التي كانت مخصصة للمارة أصبحت تحت سيطرة المقاهي والمتاجر العشوائية، مما دفع السكان إلى السير في الطرقات الرئيسية، معرضين أنفسهم لخطر الحوادث المرورية.

كما أن المدارس الخصوصية التي تستغل الملك العمومي أصبحت تمثل عبئًا إضافيًا على السكان، حيث يقوم أصحابها بوضع حواجز في الشوارع المحيطة بها، مما يؤدي إلى اختناق مروري كبير خلال ساعات الذروة، ناهيك عن الاستغلال العشوائي للمساحات الخضراء المحيطة.

رغم الشكاوى المتكررة من طرف السكان والجمعيات المحلية، فإن غياب قائد الملحقة الإدارية وباشا المنطقة حال دون اتخاذ أي إجراءات حاسمة لوقف هذه الفوضى. وقد أثار هذا الغياب تساؤلات حول مدى التزام السلطات المحلية بتأدية واجبها في فرض النظام وحماية الملك العمومي، خاصة في ظل تصاعد حالات استغلال المساحات العامة.

أمام هذا الوضع المتدهور، تعالت أصوات السكان والجمعيات المدنية بضرورة تدخل عاجل للسلطات المحلية من أجل وضع حد لهذه الفوضى. وقد طالبوا بإعادة تنظيم المنطقة وفق القانون، وتحرير الملك العمومي من المستغلين غير الشرعيين. كما دعوا إلى تعزيز الرقابة الدورية على العمارات والمؤسسات الخصوصية لضمان احترام قوانين التعمير والسلامة.

للاشارة تبقى منطقة الضحى بالحي الحسني نموذجًا صارخًا للفوضى التي قد تنتج عن غياب السلطات المحلية، وهو ما يستدعي تدخلاً عاجلاً لوضع حد لهذه التصرفات وحماية حقوق المواطنين في بيئة آمنة ومنظمة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...