Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

وفاة معتمر على متن رحلة جوية نحو جنيف تترك أثراً نفسياً لدى الركاب

آخر خبر

تحولت رحلة جوية قادمة من المملكة العربية السعودية في اتجاه مدينة جنيف السويسرية إلى تجربة استثنائية بالنسبة لعدد من الركاب، بعد وفاة أحد المعتمرين على متن الطائرة أثناء الرحلة.

ووفق ما أوردته وسائل إعلام سويسرية، فإن الحادث وقع على متن طائرة من طراز “إيرباص A330″، حيث تدخل أفراد الطاقم فور تسجيل حالة الوفاة، واتخذوا الإجراءات المعمول بها لضمان سلامة الرحلة واستمرارها وفق البروتوكولات المعتمدة في مثل هذه الحالات.

ومن بين الركاب الذين تأثروا بالواقعة شاب سويسري من أصول مغربية يدعى سليم، وجد نفسه جالساً بالقرب من المكان الذي وضعت فيه جثة الراحل بعد تأمينها من طرف الطاقم، وهو ما خلف لديه أثراً نفسياً قوياً استمر حتى نهاية الرحلة.

وتبين لاحقاً أن المتوفى كان معتمراً فرنسياً يعاني من مرض مزمن، وكان يؤدي مناسك العمرة رفقة أحد أقاربه قبل أن توافيه المنية خلال رحلة العودة.

وأكدت التقارير ذاتها أن الإجراءات التي تم اتباعها تتماشى مع القواعد المعمول بها في مجال النقل الجوي، والتي تقضي بالتعامل مع حالات الوفاة على متن الطائرات وفق بروتوكولات محددة تضمن سلامة الركاب واستمرار الرحلة إلى وجهتها المقررة.

وعقب وصول الطائرة إلى مطار جنيف، باشرت السلطات المختصة والأطقم الطبية الإجراءات القانونية والطبية اللازمة للتأكد من ظروف الوفاة، قبل السماح للمسافرين بمغادرة المطار بعد استكمال التدابير المعتمدة في مثل هذه الحالات.

وخلفت الواقعة انطباعات قوية لدى عدد من الركاب الذين وجدوا أنفسهم أمام حدث إنساني مؤثر، جمع بين مشاعر الحزن والتأمل في رحلة انتهت بوفاة أحد المسافرين بعد أدائه مناسك العمرة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...