مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
عبّرت الجمعية الوطنية لمربي الدجاج عن قلقها إزاء الأزمة التي يعيشها قطاع تربية دجاج اللحم بالمغرب، في ظل التراجع الكبير لأسعار البيع على مستوى الضيعات، والتي نزلت إلى أقل من 7 دراهم للكيلوغرام الحي، في وقت تتراوح فيه تكلفة الإنتاج بين 15 و17 درهماً للكيلوغرام.
وأوضحت الجمعية أن هذا الفارق الكبير بين تكلفة الإنتاج وسعر البيع ألحق خسائر مالية جسيمة بالمربين، حيث تجاوزت الخسائر في بعض الحالات نصف تكلفة الإنتاج، الأمر الذي أدى إلى استنزاف الموارد المالية للعديد من المنتجين ودفع بعضهم إلى التوقف عن النشاط أو مواجهة خطر الإفلاس.
وحملت الجمعية الجهات المعنية مسؤولية تفاقم الوضع، معتبرة أن الأزمة تعكس غياب آليات فعالة لتنظيم السوق وضمان التوازن بين مختلف المتدخلين، إلى جانب استمرار ممارسات المضاربة والاحتكار التي تؤثر على استقرار القطاع وتضر بالمربين، خاصة الصغار منهم.
وأكدت الهيئة المهنية أن استمرار هذه الظروف قد ينعكس سلباً على الأمن الغذائي الوطني، بالنظر إلى أهمية قطاع الدواجن في توفير البروتين الحيواني للمستهلكين، مشيرة إلى أن المربي أصبح الطرف الأكثر تضرراً داخل سلسلة الإنتاج والتوزيع.
ودعت الجمعية إلى تدخل عاجل من أجل وقف الخسائر المتواصلة، وفتح تحقيق في الاختلالات التي تشوب مسار تسويق الدواجن، مع تشديد المراقبة لمحاربة الممارسات الاحتكارية والمضاربات التي تؤثر على الأسعار.
كما طالبت بإشراك المهنيين في إعداد السياسات العمومية الخاصة بالقطاع، واعتماد تدابير استعجالية تضمن استمرارية الإنتاج وحماية المربين والحفاظ على التوازن داخل السوق الوطنية.
وفي ختام بلاغها، دعت الجمعية مختلف الفاعلين ووسائل الإعلام إلى مواكبة هذه الأزمة وتسليط الضوء على تداعياتها الاقتصادية والاجتماعية، معتبرة أن مستقبل قطاع الدواجن يرتبط بشكل مباشر بالأمن الغذائي واستقرار آلاف الأسر المغربية التي تعتمد عليه كمصدر للعيش.
