12 سنة حبسا لشبكة النصب باسم وكيل الملك ورئيس المحكمة
شارك
أصدرت غرفة الجنح التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمدينة فاس، الأسبوع الماضي، حكمها في حق مجموعة من المحتالين الذين خدعوا العديد من المواطنين، بعد أن تمكنت الشرطة من تفكيك هذه الشبكة الإجرامية.
وقررت المحكمة معاقبة زعيم الشبكة الذي كان يستأجر سيارة فارهة من نوع “رينج روفر” لاستدراج الضحايا، وكان يتظاهر بأنه وكيل عام وقاض وحتى عضو في البرلمان، وحكم عليه بالسجن أربع سنوات، وحُكم على أربعة أعضاء آخرين في الشبكة، من بينهم بواب ومسؤول حكومي، بالسجن لمدة عامين.
يذكر أن الشبكة الإجرامية تتكون من ستة أشخاص، من بينهم سيدة تعمل عاملة نظافة عند أحد القضاة بمحكمة الاستئناف بالمدينة وعون سلطة، وعرضت عدد من الضحايا لجرائم النصب والاحتيال.
ويتحدد الأسلوب الإجرامي المعتمد من طرف أفراد هذه الشبكة الإجرامية في تعريض أكبر عدد من الضحايا للنصب والاحتيال بعد إيهامهم بمساعدتهم لولوج المهن العسكرية والشبه العسكرية وخدمات أخرى بالمحكمة وتمكينهم من رخص الثقة مقابل مبالغ مالي مهمة، وذلك عن طريق انتحال صفة.
وقالت مصادر “آخر خبر ” أن زعيم هذه الشبكة كان ينتحل صفة وكيل الملك وصفة رئيس لمحكمة، بالإضافة إلى انتحاله لصفة نائب برلماني وكان يكتري سيارة فارهة من نوع “Range Rover” للإيقاع بالضحايا، مشيرة إلى أن أفراد الشبكة الإجرامية تمت متابعتهم أمام غرفة الجنح التلبسية من قبل قاضي التحقيق بالغرفة الثالثة ذ. عادل المخبر