Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

المدرسة العليا للتربية والتكوين بالقنيطرة تعزز التكوين المستمر بلقاء حول تشخيص حاجيات التكوين

القنيطرة / آخر خبر

احتضنت المدرسة العليا للتربية والتكوين بجامعة ابن طفيل لقاءً تكوينياً خُصص لموضوع «تحديد حاجيات التكوين»، بمبادرة من فريق البحث «تدبير هندسة التكوين»، وبشراكة مع ماستر «تدبير المنظمات التربوية» وماستر «تكنولوجيا التربية»، تحت إشراف مختبر الابتكار والبحث لتجويد التربية والتكوين، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تطوير الكفايات المهنية لأطر الإدارة التربوية ومواكبة مستجدات الإصلاح.

وشهد هذا الموعد الأكاديمي حضور عدد من الباحثين والمهتمين بقضايا التربية والتكوين، حيث شكل فضاءً لتبادل الرؤى والخبرات حول الأساليب العلمية والمنهجيات الحديثة المعتمدة في تشخيص الحاجيات التكوينية، باعتبارها مدخلاً أساسياً لتصميم برامج تكوين تستجيب للتحولات المتسارعة التي يعرفها قطاع التربية والتعليم.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد السيد عبد الكريم شهين، مدير المدرسة العليا للتربية والتكوين بالنيابة بجامعة ابن طفيل، أن المؤسسة تولي أهمية خاصة لتطوير البحث العلمي وترسيخ ثقافة التكوين المستمر، من خلال تشجيع المبادرات الأكاديمية والبحثية الهادفة إلى الرفع من جودة التكوين وتعزيز الكفايات المهنية للأطر التربوية والإدارية. كما شدد على أن الانفتاح على المشاريع العلمية وتكثيف التعاون بين مختلف المسالك والتخصصات يشكلان ركيزة أساسية لمواكبة الأوراش الإصلاحية التي تشهدها المنظومة التربوية.

من جانبه، أبرز مدير مختبر الابتكار والبحث لتجويد التربية والتكوين أن هذا اللقاء يندرج ضمن استراتيجية المختبر الرامية إلى تعزيز التكامل بين البحث العلمي والممارسة المهنية، ودعم المبادرات التكوينية التي تسهم في تأهيل الموارد البشرية وتجويد الأداء داخل المؤسسات التعليمية.

كما شكل اللقاء مناسبة لاستعراض أدوار التكوين المتخصص في مجال تدبير المنظمات التربوية وتكنولوجيا التربية، مع التأكيد على أهمية توظيف الأدوات الرقمية والآليات الحديثة في تشخيص الحاجيات التكوينية وتطوير أساليب التدبير والتأطير.

واختُتمت أشغال اللقاء بالتأكيد على أن تحديد حاجيات التكوين يمثل إحدى الركائز الأساسية لإنجاح مشاريع الإصلاح التربوي، بالنظر إلى دوره المحوري في بناء برامج تكوينية فعالة وقادرة على مواكبة التحديات الراهنة والمستقبلية لمنظومة التربية والتكوين.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...