مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط / آخر خبر
عاد ملف ولوج خريجي الكليات الطبية والمعاهد العليا إلى التداريب الميدانية بالمؤسسات الصحية إلى واجهة النقاش البرلماني، بعد توجيه النائب البرلماني عبد الرحمان وافا سؤالا شفويا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، دعا فيه إلى وضع إطار شفاف وعادل يضمن تكافؤ الفرص بين جميع الخريجين في الاستفادة من هذه التداريب، باعتبارها محطة أساسية لاستكمال التكوين والتأهيل المهني.
وأكد النائب البرلماني أن التكوين التطبيقي يشكل إحدى الدعائم الرئيسية لمسار تكوين الأطر الصحية، حيث يتيح للطلبة والخريجين الانتقال من الجانب النظري إلى الممارسة الميدانية، واكتساب المهارات والخبرات العملية الضرورية، بما يؤهلهم للاندماج في سوق الشغل والمساهمة في تجويد الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وسجل السؤال البرلماني أن عددا من خريجي الكليات الطبية والمعاهد العليا يواجهون صعوبات متزايدة في الحصول على فرص التدريب داخل المؤسسات الاستشفائية العمومية، فضلا عن عدد من المؤسسات الصحية الخاصة، رغم أن هذه التداريب تتم في الغالب دون أي مقابل مادي، وهو ما يثير، بحسب السؤال، تساؤلات حول أسباب رفض استقبال المتدربين في ظل غياب معايير واضحة وموحدة تؤطر الاستفادة من هذه الفرص.
وأضاف أن العديد من الخريجين يشتكون من رفض طلباتهم أو عدم التفاعل معها، في مقابل قبول طلبات أخرى في ظروف توصف بأنها تفتقر إلى الوضوح والشفافية، الأمر الذي ينعكس سلبا على مبدأ تكافؤ الفرص، ويحرم عددا من الشباب من استكمال تكوينهم التطبيقي، ويؤثر على فرص اندماجهم المهني، رغم ما راكموه من تكوين أكاديمي وما استثمرته الدولة والأسر في تأهيلهم.
واعتبر النائب أن هذا الإشكال يكتسي أهمية خاصة في ظل الأوراش الكبرى التي تشهدها المنظومة الصحية الوطنية، وفي مقدمتها تنزيل مقتضيات القانون الإطار المتعلق بالمنظومة الصحية، وتعزيز الموارد البشرية الصحية، والرفع من عدد الأطر المؤهلة لسد الخصاص المسجل في عدد من التخصصات، مؤكدا أن تسهيل ولوج الخريجين إلى التداريب الميدانية أصبح ضرورة استراتيجية لضمان نجاح إصلاح القطاع الصحي.
وفي هذا السياق، طالب عبد الرحمان وافا وزير الصحة والحماية الاجتماعية بالكشف عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لإرساء منظومة وطنية شفافة ومنصفة، تعتمد معايير موحدة وواضحة لتنظيم الولوج إلى التداريب الميدانية بالمؤسسات الصحية العمومية والخاصة، بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع الخريجين ويعزز تأهيل الكفاءات الصحية الوطنية لمواكبة متطلبات إصلاح المنظومة الصحية وتجويد خدماتها.
