مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
شفشاون / سلمى الجندر
دعا يوسف إيدي، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والكاتب العام للفيدرالية الديمقراطية للشغل، إلى جعل حصيلة تدبير الشأن المحلي محوراً أساسياً في النقاش الانتخابي، مؤكداً أن المواطنين يملكون من المعطيات ما يسمح لهم بمقارنة الوعود بما تحقق فعلياً على أرض الواقع.
وجاءت تصريحات إيدي خلال لقاء انتخابي جماهيري احتضنته جماعة فيفي بإقليم شفشاون، الخميس، حيث ركز على أهمية تقييم التجارب السابقة للمنتخبين قبل الانتقال إلى تقديم وعود جديدة للناخبين.
وأوضح المتحدث أن سكان الإقليم عايشوا بشكل مباشر أداء المنتخبين الذين تحملوا مسؤوليات تدبير الجماعات والمؤسسات المحلية خلال الولايات السابقة، وبالتالي فإن الحكم على الحصيلة، وفق طرحه، ينبغي أن ينطلق من المشاريع التي أنجزت والخدمات التي قدمت ومدى الاستجابة للحاجيات الفعلية للسكان.
وشدد إيدي على أن الوصول إلى المؤسسات المنتخبة لا يمثل نهاية المسؤولية السياسية، بل بداية لمرحلة أخرى ترتبط بالقدرة على تنفيذ الالتزامات وتحويل البرامج المعلنة إلى إجراءات ومشاريع ملموسة.
وفي هذا السياق، انتقد ما اعتبره توظيفاً انتخابياً لبعض المشاريع والمنجزات دون توضيح الجهات التي كانت وراء إنجازها أو الإشراف عليها، داعياً الناخبين إلى التمييز بين الحصيلة الفعلية وما يقدم خلال الحملات من وعود وتصورات للمرحلة المقبلة.
كما استحضر إيدي تجربة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في المعارضة، معتبراً أن وجود الحزب خارج الأغلبية يتيح له ممارسة أدوار الرقابة وتتبع أداء المؤسسات، في حين تفرض المشاركة في تدبيرها مسؤوليات مباشرة مرتبطة بالقرارات والبرامج والنتائج.
وبحسب الطرح الذي قدمه المسؤول الحزبي، فإن المرشح الذي يطلب أصوات المواطنين مطالب بتقديم تصور واضح لما يريد إنجازه، وليس الاكتفاء بتشخيص اختلالات التجارب السابقة، على أساس أن الالتزامات الانتخابية يمكن أن تتحول لاحقاً إلى عناصر للمساءلة السياسية أمام الناخبين.
وتندرج هذه التصريحات ضمن الحملة الانتخابية للاتحاد الاشتراكي بإقليم شفشاون، الذي يخوض الاستحقاقات التشريعية بترشيح الأمين البقالي الطاهري، النائب البرلماني الحالي عن دائرة شفشاون، الذي سبق أن وجه خلال الولاية التشريعية الحالية عدداً من الأسئلة الرقابية حول قضايا مرتبطة بالبنيات التحتية والنقل المدرسي والفيضانات ودعم الفلاحين بالإقليم.
وكان الحزب قد أعلن في وقت سابق عن تزكية البقالي الطاهري وكيلاً للائحته بدائرة شفشاون، فيما يواصل الاتحاد الاشتراكي حملته بالمنطقة من خلال جولات ميدانية ولقاءات مباشرة مع السكان، تتناول مضامين برنامجه الانتخابي والقضايا المحلية.
وفي ختام حديثه، أكد إيدي أن المسؤولية التي يطلبها المرشح من المواطنين تقتضي، في حال الوصول إلى موقع التدبير، الالتزام بما تم تقديمه خلال الحملة والاستعداد لتقديم حصيلة العمل أمام السكان، بما يجعل الانتخابات، وفق تصوره، مناسبة لاختيار البرامج ومساءلة المسؤولين عن نتائج تدبيرهم.
