خلف أضواء ملعب فاس وهتافات الجماهير، يقف جيش من المتطوعين ليضمن سير منافسات كأس أمم إفريقيا 2025 بسلاسة وتنظيم، مقدمين الوقت والجهد بدافع حب الوطن والرياضة.
مع بدء البطولة، فتحت وزارة الشباب أبواب التطوع بمشاركة آلاف الشباب من مختلف المدن، لتشكيل فرق متخصصة تشمل الاستقبال والتوجيه، الإعلام والتسويق، الخدمات اللوجيستية، الرعاية الطبية والدعم النفسي، لضمان تجربة متكاملة للفرق والجمهور.
خلال مباراة تونس ونيجيريا، أظهر المتطوعون حرصهم على توجيه الصحفيين والوفود، مراقبة حركة الجماهير، وتطبيق البروتوكولات الصحية، مع الحفاظ على حيادهم داخل المدرجات، رغم التوترات والفرح والهزيمة التي صاحبت المباراة. كما عملت فرق الاستدامة على إعادة الملعب إلى حالته الأصلية بعد نهاية المباريات، استعدادًا للجولات التالية.
المتطوعون أكدوا أن الدافع وراء عملهم هو الانتماء الوطني واكتساب الخبرة العملية، مضيفين أن العمل يتطلب ساعات طويلة وجهدًا نفسيًا في أوقات الذروة، لكن التدريب الجيد من اللجنة المنظمة ساعدهم على مواجهة التحديات.
في النهاية، يظل هؤلاء المتطوعون الأبطال الحقيقيين خلف الكواليس، حيث تبرز روح التنظيم، الكرم، والاحتراف، مؤكدين أن كأس أمم إفريقيا لا تُصنع فقط بالأهداف، بل بابتسامة كل متطوع وتفانيه في تقديم تجربة رياضية متكاملة للجماهير الإفريقية.
نستخدم في آخر خبر ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR