مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
أعلنت كولومبيا رسمياً اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه، في تحول لافت في موقف بوغوتا بشأن قضية الصحراء، من شأنه أن يفتح مرحلة جديدة في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ويعزز موقع الرباط داخل أمريكا اللاتينية.
وجاء الإعلان بالتزامن مع تولي الرئيس الكولومبي الجديد أبيلاردو دي لا إسبرييّا مهامه، وبعد لقاء جمع نائب الرئيس خوسيه مانويل ريستريبو ووزير الخارجية عمر بولا إسكوبار بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، الذي كان في مدينة كالي للمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس الجديد.
وأكدت وزارة الخارجية الكولومبية، في رسالة نشرتها عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، أن «كولومبيا اعترفت بسيادة المغرب على الصحراء الغربية»، وهي صيغة تتجاوز مجرد دعم المقترح المغربي للحكم الذاتي، لتعلن موقفاً أكثر وضوحاً بشأن السيادة المغربية.
ويأتي هذا التحول ليطوي صفحة سياسية اتسمت بالتوتر بين الرباط وبوغوتا خلال عهد الرئيس السابق غوستافو بيترو، الذي أعاد، بعد وصوله إلى السلطة سنة 2022، العلاقات الدبلوماسية مع ما يسمى بـ«الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية»، بعد سنوات من تجميدها.
وبحسب تصريحات ناصر بوريطة، فإن الموقف الجديد لكولومبيا يتضمن أيضاً سحب اعترافها السابق بالجمهورية الصحراوية، واصفاً القرار بالتحول «التاريخي» الذي من شأنه أن يؤسس لمرحلة جديدة في العلاقات المغربية الكولومبية.
ولا يكتسي القرار أهمية على مستوى العلاقات الثنائية فقط، بل يحمل أيضاً دلالات دبلوماسية أوسع، بالنظر إلى موقع كولومبيا داخل أمريكا اللاتينية. فمن شأن هذا التحول أن يعزز الحضور المغربي في المنطقة، ويدعم الدينامية الدبلوماسية التي تسعى الرباط من خلالها إلى توسيع دائرة الدول الداعمة لموقفها بشأن قضية الصحراء.
كما يعكس الموقف الكولومبي الجديد، وفق المعطيات الواردة، انتقال بوغوتا من موقف سابق داعم للطرح الانفصالي إلى مقاربة أكثر انسجاماً مع مصالحها الدبلوماسية والاستراتيجية، بما قد يمنح العلاقات المغربية الكولومبية دفعة جديدة خلال المرحلة المقبلة.
