مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
في خطوة تروم نقل قضايا المناطق الجبلية من هامش النقاش السياسي إلى صلب البرامج الانتخابية، أطلق الائتلاف المدني من أجل الجبل حملة ترافعية وإعلامية وطنية تحت شعار “الجبل باغي التزامات: من أجل تعاقد سياسي منصف مع المناطق الجبلية”، داعياً الأحزاب السياسية إلى الالتزام بتعهدات واضحة وقابلة للتنفيذ، بدل الاكتفاء بالشعارات والوعود الانتخابية.
وأوضح الائتلاف، في بلاغ له، أن هذه المبادرة تأتي تزامناً مع الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية المرتقبة في شتنبر المقبل، بهدف فرض قضايا الجبل وساكنته ضمن أولويات النقاش السياسي، وإرساء تعاقد انتخابي يضمن العدالة المجالية والإنصاف التنموي لفائدة ملايين المواطنين القاطنين بالمناطق الجبلية.
وأكد الائتلاف أن المذكرة المطلبية التي ترتكز عليها الحملة لم تُعد بمنطق المطالب الظرفية، وإنما جاءت ثمرة مشاورات واسعة ونقاشات تشاركية شاركت فيها كفاءات وأطر مدنية من مختلف الجهات، خلال لقاءات احتضنتها عدة مناطق في شهر ماي الماضي، وأسفرت عن صياغة وثيقة مرجعية تتضمن التزامات عملية قابلة للقياس والتتبع والمساءلة.
وشدد على أن استمرار إدراج قضايا الجبل ضمن التصنيفات العامة للعالم القروي لم يعد يستجيب لخصوصيات هذه المجالات، معتبراً أن التنمية المنصفة تقتضي الاعتراف القانوني والمؤسساتي بالمناطق الجبلية، واعتماد سياسات عمومية تراعي إكراهاتها الطبيعية والمجالية وتستجيب لحاجيات ساكنتها.
وتتضمن المذكرة عشرة التزامات رئيسية، من بينها إحداث إطار قانوني خاص بالمناطق الجبلية، وتعزيز البنيات التحتية والخدمات الأساسية، وتحفيز الاقتصاد المحلي، وحماية البيئة والموارد الطبيعية، وترسيخ العدالة الاجتماعية، وتوسيع مشاركة الساكنة في اتخاذ القرار، إلى جانب تطوير التعليم ومحاربة الهدر المدرسي، وتشجيع البحث العلمي المرتبط بقضايا الجبل، وصون الهوية الثقافية، وضمان توزيع عادل لعائدات الثروات الطبيعية، وتعزيز آليات الوقاية من الكوارث والتغيرات المناخية.
وفي خطوة غير مسبوقة، أعلن الائتلاف عزمه إخضاع البرامج الانتخابية للأحزاب لتقييم مستقل عبر بطاقة تنقيط تعتمد مؤشرات علمية دقيقة، لقياس مدى استجابتها لمطالب المناطق الجبلية، مع نشر نتائج هذا التقييم للرأي العام بشكل دوري، بما يعزز ثقافة المحاسبة ويضع الأحزاب أمام مسؤولية الوفاء بالتزاماتها بعد الانتخابات، بدل الاكتفاء بالوعود التي غالباً ما تنتهي بانتهاء الحملات الانتخابية.
