مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
سيدي سليمان / آخر خبر
في إطار الاحتفال باليوم العالمي للأشخاص في وضعية إعاقة، احتضنت قاعة الاجتماعات بعمالة إقليم سيدي سليمان، يوم الأربعاء 3 دجنبر 2025، لقاءً تواصليا موسعا نظمته العمالة تحت شعار: “بناء مجتمعات تدمج الأشخاص ذوي الإعاقة وتنهض بمسار التقدم الاجتماعي”. وهو لقاء يعكس الإرادة الجماعية لتعزيز الإدماج الاجتماعي لهذه الفئة، والوقوف على البرامج والمبادرات المعتمدة على مستوى الإقليم.
ترأس اللقاء إدريس روبيو، عامل إقليم سيدي سليمان ورئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، بحضور الكاتب العام للعمالة، وممثل المجلس العلمي المحلي، وأعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، إلى جانب رؤساء الجماعات الترابية، وممثلي السلطات المحلية والمصالح الخارجية، وجمعيات المجتمع المدني الفاعلة في تدبير مراكز ومشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة.
هذا الحضور المتنوع يعكس دينامية العمل التشاركي الذي يميز تدخلات الإقليم في مجال النهوض بأوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة، سواء على المستوى الاجتماعي أو الصحي أو التربوي.
عامل الإقليم: التزام دائم بتنزيل التوجيهات الملكوفي كلمة افتتاحية، شدد السيد العامل على أن تنظيم هذا اللقاء يندرج في صلب التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الداعية إلى تمكين الأشخاص في وضعية إعاقة من كافة حقوقهم، وتوفير شروط عيش كريمة لهم، وضمان اندماجهم الكامل داخل المجتمع.
وقال السيد العامل إن الاحتفال بهذا اليوم العالمي يشكل “لحظة لتجديد الالتزام المشترك بين مختلف المتدخلين من سلطات ومؤسسات منتخبة ومجتمع مدني، بهدف مواصلة تقوية منظومة الحماية الاجتماعية وضمان تكافؤ الفرص”، مضيفا أن بناء مجتمع منصف وشامل يستدعي الاستثمار في قدرات هذه الفئة وتحسين جودة الخدمات المقدمة لها.
وبالمناسبة، تم تقديم شريط وثائقي استعرض مختلف مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الموجهة لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة على مستوى الإقليم، مع إبراز أثرها في تحسين جودة الحياة، إلى جانب تقديم شهادات لعدد من المستفيدين، أظهروا فيها أهمية هذه الخدمات في دعم مسارهم الدراسي والاجتماعي والصحي.
شهد اللقاء سلسلة من المداخلات المتخصصة التي قدمها مسؤولون وخبراء، وتطرقت إلى واقع الخدمات والبنيات المتوفرة، إضافة إلى البرامج الموجهة للأشخاص في وضعية إعاقة، من بينها:
• الخدمات الاجتماعية والبنيات المتاحة: قدمها المدير الإقليمي للتعاون الوطني، مسلطاً الضوء على المراكز الاجتماعية وبرامج الرعاية المباشرة.
• التكفل الطبي والتأهيل الصحي: تناولها ممثل المندوبية الإقليمية للصحة، حيث عرض مؤشرات حول العلاج، الترويض الطبي، والتأهيل.
• التربية الدامجة والدعم التربوي: قدمها المدير الإقليمي للتربية الوطنية، متوقفا عند الأقسام المدمجة وبرامج مواكبة الأطفال ذوي الإعاقة.
• البرامج الشبابية الدامجة: عرضها المدير الإقليمي للشباب، الذي أبرز الأنشطة الموازية وبرامج الترفيه والتكوين المخصصة للشباب ذوي الإعاقة.
• الشراكات والمشاريع الاجتماعية: قدمها رئيس الجمعية الإقليمية لدعم القطاع الصحي والاجتماعي، مع توضيح نماذج من المشاريع التي تدعم الأسر والأطفال.
• المقاربات العلمية والنفسية: قدمها الأستاذ الجامعي مولاي التهامي الباديدي، مبرزا دور المقاربة النفسية في الإدماج الفعال.
• السياسات العمومية: قدمها الأستاذ عبد المطلب أعميار، مبرزا الإطار القانوني والوطني لحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.
هذه العروض التكميلية سمحت بتشخيص دقيق لوضع الأشخاص في وضعية إعاقة على مستوى الإقليم، وطرحت آفاقا لتجويد البرامج وتعزيز التنسيق بين القطاعات.
وفي ختام اللقاء، وجه السيد عامل الإقليم كلمة شكر لجميع المتدخلين من سلطات ومنتخبين ومجتمع مدني على جهودهم في الارتقاء بالخدمات المقدمة لهذه الفئة، داعيا إلى مواصلة العمل بنفس روح المسؤولية والتضامن لضمان فاعلية البرامج ونجاعة التدخلات المستقبلية.
