مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
خلصت دراسة حديثة أنجزها الباحث خوسيه إغناسيو كاندون مينا من جامعة إشبيلية، رفقة الطالبة ماريا غيفارا، إلى أن المبالغة في تقديم الحياة الأوروبية عبر الشبكات الاجتماعية تعد من أبرز العوامل التي تدفع الشباب المغاربي والأفريقي إلى المخاطرة بالهجرة نحو الضفة الأخرى من المتوسط.
الدراسة، التي نقلت مضامينها وسائل إعلام إسبانية منها موقع elpueblodeceuta، أشارت إلى أن مضيق جبل طارق يمثل إحدى أكثر الحدود تفاوتًا في العالم، حيث تُغذي الخوارزميات الرقمية تصورات مثالية لدى الشباب حول أوروبا مقارنة ببلدانهم الأصلية، مما يشجعهم على الإقدام على الهجرة السرية رغم المخاطر.
ووفق الورقة البحثية المعنونة بـ”تأثير الشبكات الاجتماعية على تصورات القاصرين المهاجرين المغاربة عن إسبانيا”**، فإن مقاطع الفيديو المنتشرة على المنصات الرقمية تُظهر قصص وصول مهاجرين إلى وجهات مثل إيبيزا أو الجزر الجعفرية، وتقدم الهجرة كـ”مغامرة جذابة”، مع تغييب شبه كامل للمعاناة التي يعيشها المهاجرون بعد الوصول.
كما لفتت الدراسة إلى انتشار محتوى يشرح تقنيات العبور وتسلق الأسوار أو استعمال معدات بحرية، في ظل ضعف الرقابة على بعض المناطق، وهو ما يهدد أمن الحدود، خصوصًا أن الخوارزميات تعطي الأفضلية للمحتوى المثير والجاذب على حساب الجوانب السلبية.
ورغم ذلك، أبرزت الدراسة أيضًا جانبًا إيجابيًا للشبكات الاجتماعية، إذ تمنح الوافدين الجدد فضاء للتواصل مع مجتمعاتهم الأصلية، وتوفر لهم معلومات ودعما يساهم في الاندماج داخل المجتمع الإسباني
