Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

خطة ترامب بشأن غزة تُعيّن توني بلير حاكمًا وتثير المخاوف الفلسطينية

آخر خبر
أثار الإعلان عن اختيار رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير كحاكم انتقالي لقطاع غزة جدلاً واسعًا، ضمن ما يُعرف بـ”خطة ترامب للسلام”، التي تهدف إلى إعادة تصميم مستقبل القطاع بعد الصراع الدامي الأخير.

من المقرر أن يتولى بلير المنصب لمدة خمس سنوات، بدعم من البيت الأبيض والأمم المتحدة ودول خليجية، قبل إعادة السلطة تدريجيًا إلى الفلسطينيين. وسبق لبلير أن شغل أدوارًا دبلوماسية في الشرق الأوسط، بما في ذلك محادثات السلام المتعلقة بحل الدولتين.

وأثارت الخطة المسماة “ريفييرا ترامب” مخاوف من احتمال حدوث تهجير للفلسطينيين، رغم نفي متحدثين باسم بلير لأي خطة لإجبار السكان على مغادرة غزة.

وفي السياق ذاته، انتقدت مهندسة البرمجيات المغربية السابقة في مايكروسوفت، ابتهال أبو سعد، مشاركة شركات التكنولوجيا الكبرى في دعم الإجراءات الإسرائيلية في غزة، محذرة من أن استخدام الذكاء الاصطناعي دون تنظيم صارم قد يُسهم في تسريع الانتهاكات. ودعت أبو سعد الأمم المتحدة والدول الأعضاء إلى تنظيم تقنيات الذكاء الاصطناعي ومحاسبة الشركات المتواطئة.

وتتضمن خطة ترامب للسلام 21 نقطة، وقد حصلت على موافقة ودعم قادة المملكة العربية السعودية، والإمارات، وقطر، ومصر، والأردن، وتركيا، وإندونيسيا، وباكستان. بينما لم تصدر حركة حماس حتى الآن موقفًا رسميًا من الخطة.

ويُخشى الفلسطينيون من أن تعيين بلير حاكماً للقطاع يُعيد سيطرة القوى الغربية على الأراضي الفلسطينية، وسط مخاوف من استمرار الضغوط على سكان غزة وتأثير ذلك على مستقبلهم السياسي والاجتماعي.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...