تحديات الرعاية الصحية للحوامل بجماعتي اكفاي وايت ايمور ضواحي مدينة مراكش ” بين ضرورة مستشفى الولادة وتحديات التصريح بالولادة.”
شارك
عبد الواحد شرفي
علمت مصادر جريدة “اخر خبر” ان ساكنة جماعة اكفاي و جماعة ايت ايمور أصبحت تعاني من عدم وجود مستشفى خاص للولادة بالمنطقة نظرا للكثافة السكانية التي أصبحت عليها اليوم هذه الجماعات المتاخمة لمدينة مراكش وأيضا إلى بعد مدينة مراكش عن هذين الجماعتين بما يقارب حوالي 30 كيلومتر وهو الأمر الذي يصعب على فئة كثيرة من الحوامل على التنقل في وقت وجيز إلى المستشفى بمدينة مراكش وأيضا صعوبة التنقل التي تعرفها المنطقة مع العلم ان المرأة الحامل غالبا مايفاجئها (وجع الولادة عن غفلة منها). تم مؤخرا تشيد مستشفى خاص بالولادة بجماعة ايت ايمور وتجهيزه بكل مايخص الولادة إلا أنه فيما بعد تفاجأت الساكنة بعدم تفعيل هذا المستشفى لأمور لايعرفها أحد من الساكنة سوى المسؤولين عن القطاع..؟!. كما انه عند وضع المرأة الحامل لمولودها في المستشفى أو دار الولادة بمدينة مراكش وحين عودتها لمقر سكناها لتباشر هي وزوجها إجراءات التصريح بالولادة لدى السلطات المحلية بالجماعتين تجد نفسها مرغمة من طرف السلطات المحلية بإدلاء شهادة الولادة من طرف طبيب المستشفى التي وضعت فيه مولودها وهو الأمر الذي يجعل أب الطفل وأمه ملزمون بالرجوع إلى الملحقة الإدارية التابعة للمستشفى التي وضعت فيها المرأة الحامل لمولودها ويصبح الطفل تابع لملحقة إدارية أخرى غير جماعته التي يقطن فيها أبويه وهو مايشكل معاناة الأبوين في التنقل بمسافة بعيدة من أجل إستخلاص عقود الإزدياد لإبنهما. او اتباع حل آخر و هو الاتيان باربع شهود و القابلة للتصريح بأن الطفل قد ولد بالمنزل