لاتزال مدينة برشيد تعاني من توافد المختلين عليها، هذه الظاهرة التي لطالما نبهنا اليها والى ما تشكله من خطورة على سلامة المواطنين بالمدينة، ورغم تسجيل حالات عنف من قبل هؤلاء المختلين الا ان السلطات لا زالت تتعامل مع هذا الامر بنوع من عدم الاكتراث، ولا تعطيه القدر الكافي من الاهتمام.
هذا التراخي من قبل الجهات المنوط بها التدخل من اجل إيواء هذه الفئة الهشة، وحمايتها وحماية المواطنين منها، يجعل المواطنين امام خطر داهم، قد يواجهونه في أي لحظة بالشارع.
ولا يقتصر الخطر على تهديد سلامة الراجلين، بل يهدد السائقين، كما يهدد بدرجة اكبر هؤلاء المختلين، كونهم الضحية الأولى في أي حادثة سير قد يتسببون فيها،
فالعديد من المدن المغربية من اجل التخلص من مشكل المختلين بشوارعها تشحنهم وترميهم في بمدينة برشيد، هذه الممارسة لطالما عانت منها مدينة برشيد،
نستخدم في آخر خبر ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR