Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

بارد و سخون يا هوى على إيقاع ثلاثية طوطو و القنيطرة و المطر..

آخرخبر| ميمونة الحاج داهي

القنيطرة تعيش الليلة واحدة من أكثر لحظات المهرجان إثارة للجدل. آلاف الشباب حجزوا مقاعدهم في الذاكرة قبل أن يحجزوها على الأرض، استعداداً لسهرة طوطو التي وُعِدوا بأنها ستكون ذروة المهرجان. غير أن ما لم يُحسب له حساب هو السماء نفسها. توقعات الطقس تتحدث عن مطر خفيف قد يتزامن مع صعوده على المنصة، لتصبح المدينة بين فكي معادلة غريبة: جمهور يطلب الحرارة وسماء تهدد بالبرودة.

الليلة إذن ليست فقط سهرة فنية، بل اختبار عملي لقدرة القنيطرة على تنظيم حدث يحترم جمهوره. ماذا أعد المنظمون إذا تساقط المطر؟ هل وُضعت خطط احتياطية لحماية التجهيزات والمعدات؟ أم أن المنصة ستتحول إلى بركة ماء جديدة تُضاف إلى لائحة مشاكل المدينة؟

الآلاف من الشباب الذين توافدوا منذ الساعات الأولى لا يريدون سماع مبررات أو أعذار. هم جاؤوا بحثاً عن لحظة ترفيه في مدينة تُعرف بمشاكلها التنموية أكثر من مسارحها. إذا انطفأت الأضواء أو تعطلت الأجهزة بفعل قطرات المطر، فلن تكون السماء هي المسؤولة، بل الأرض التي لم تُحسن الاستعداد.

القنيطرة، في نهاية المطاف، ليست في حاجة إلى سهرة تثير الجدل فقط، بل إلى مدينة تعرف كيف تحترم ساكنتها حتى في تفاصيل الترفيه. والمطر هذه الليلة قد لا يكون مجرد ظاهرة طبيعية، بل كاشفاً لمدى جدية التنظيم أو عبثيته.

 


شاهد أيضا

شاهد أيضا