مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
تتجه أنظار المغاربة يوم الأربعاء نحو وداع سنة 2025، التي شهدت محطات فارقة على الصعيد الدبلوماسي، خصوصاً في قضية الصحراء المغربية، حيث تعزز الاعتراف الدولي بمبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب، باعتبارها الحل الواقعي للنزاع المفتعل حول صحرائه الجنوبية.
في 31 أكتوبر الماضي، سجل التاريخ موقفًا استثنائيًا للمغرب، بعد اعتماد مجلس الأمن الدولي قرارًا تاريخيًا يعكس دعمًا كاملًا للأمين العام للأمم المتحدة ولمبعوثه الشخصي في تيسير المفاوضات، استنادًا إلى مقترح الحكم الذاتي المغربي، بهدف التوصل إلى حل عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف، مع الترحيب بأي مقترحات بنّاءة تقدمها الأطراف استجابة لهذا المقترح.
وصوّت لصالح القرار 11 دولة من أصل 15، على رأسها الولايات المتحدة صاحبة القلم، إلى جانب بريطانيا وفرنسا واليونان وبنما وكوريا، فيما امتنعت ثلاث دول عن التصويت، هي الصين وروسيا وباكستان.
ويعد هذا القرار لحظة فارقة في تاريخ المغرب، إذ جاء نتيجة سنوات من الجهود الدبلوماسية المتواصلة لترسيخ مبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي وعملي للنزاع. وعقب القرار، وجه الملك محمد السادس خطابًا مؤثرًا لشعبه، مؤكدًا أن هذه اللحظة تعكس قوة المغرب الدبلوماسية ووحدة شعبه حول قضيته الوطنية.
وعلى صعيد رسمي ووطني، قرر الملك محمد السادس جعل 31 أكتوبر من كل سنة عيدًا وطنياً تحت اسم “عيد الوحدة”، لتخليد يوم التصويت على القرار التاريخي في مجلس الأمن، وإبراز الإنجازات الدبلوماسية للمغرب وتأكيد وحدة التراب الوطني للأجيال القادمة.
مع ختام سنة 2025، يبدو المغرب أقوى وأكثر اعترافًا دوليًا بمقترحه الواقعي لحل النزاع حول صحرائه، وبوابة لعام جديد واعد بالاستقرار والمزيد من الإنجازات على المستويين الوطني والدولي.
