مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
واصل المغرب ترسيخ مكانته كقوة رقمية رائدة في أفريقيا، مع توجه المزيد من الدول القارية للاستفادة من خبراته في الذكاء الاصطناعي وتطوير المهارات الرقمية.
وجاء أحدث مثال هذا الأسبوع مع زيارة وزير الاقتصاد الرقمي في الغابون، مارك ألكسندر دومبا، إلى الرباط يوم 3 نوفمبر، حيث التقى بنظيرته المغربية أمل الفلاح الصغروشني، لإقامة شراكات في مجال الذكاء الاصطناعي، تحليل البيانات، والتعليم عن بعد عبر المنصات الرقمية المغربية. وأكد دومبا أن الغابون تسعى للاستفادة من تجربة المغرب في التحول الرقمي.
تعكس هذه الزيارة طموح المغرب في دعم التحول الاقتصادي بعيدًا عن الاعتماد على الموارد الاستخراجية نحو اقتصاد قائم على الرقمنة، وتعكس اهتمام الدول الأفريقية بمحاكاة نموذج المملكة الرقمي.
ويستند المغرب في جاذبيته كشريك رقمي إلى إنجازات ملموسة، حيث احتلت البلاد المرتبة 90 عالميًا والرابعة أفريقيًا على مؤشر الأمم المتحدة لتنمية الحكومة الإلكترونية لعام 2024، متجاوزة المتوسطات الإقليمية والعالمية. وقد اكتسبت هذه الإنجازات زخماً مع اعتماد استراتيجية “المغرب الرقمي 2030” في سبتمبر 2023، التي تهدف إلى تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية عبر الرقمنة.
كما دخل المغرب في شراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لإطلاق منصة “D4SD Hub” لتعزيز التحول الرقمي الشامل في الدول العربية والإفريقية، ودعم برامج مثل “JobInTech” لتنمية المواهب الرقمية، إلى جانب المبادرات الوطنية لتعريف الأطفال بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي منذ سن مبكرة.
وخلال لقاءه مع دومبا، دعت الغابون للمشاركة في معرض جيتكس أفريقيا 2025 المزمع عقده في المغرب، مما يعزز مكانة المملكة كمركز للحوار التكنولوجي القاري.
تركز رؤية المغرب على إنشاء مراكز إقليمية لدعم الشركات الناشئة، ونقل الصناعات، ورعاية القطاعات الاستراتيجية مثل الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، والصحة الإلكترونية، مع هدف طموح لتوفير أكثر من 270 ألف وظيفة رقمية بحلول عام 2030، عبر برامج تدريبية سنوية تزود 100 ألف شاب بالمهارات الرقمية الأساسية.
يبرز المغرب كقدوة في مشاركة الخبرات ونقل المعرفة، ما يسمح للدول الأفريقية الأخرى بتكييف الابتكارات المغربية لمواجهة تحدياتها التنموية، ويؤكد أن التحول الرقمي لم يعد خيارًا بل ضرورة للتنافسية في القرن الحادي والعشرين.
