تواصل السلطات المحلية بمدينة القنيطرة جهودها لرصد وتتبع وضعية البنايات المهجورة أو المغلقة، إلى جانب تلك التي تشكل خطرًا بسبب احتمال انهيارها، وذلك في إطار مقاربة احترازية تهدف إلى حماية السلامة العامة.
وفي هذا السياق، تم إحداث لجان مختصة تشرف على دراسة مختلف الحالات، حيث يعمل المسؤولون المحليون، من بينهم باشا المعمورة، على تتبع الملفات التي تتطلب إجراءات قانونية دقيقة، خاصة في الحالات التي يتعذر فيها الوصول إلى المالكين بسبب غيابهم عن المدينة.
وتعتمد هذه العملية على مراسلة المعنيين بالأمر واتخاذ التدابير القانونية اللازمة عند الاقتضاء، بما يضمن معالجة هذه البنايات وفق المساطر المعمول بها، مع مراعاة الجوانب القانونية المرتبطة بكل حالة.
وأكدت المعطيات المتوفرة أن السلطات ماضية في تتبع هذا الملف بشكل مستمر، مع برمجة تدخلات ميدانية مرتقبة لمعالجة ما تبقى من الحالات التي تشكل خطرًا، في أفق الحد من المخاطر المرتبطة بالبنايات المهجورة أو الآيلة للسقوط.
ويعكس هذا التحرك حرص السلطات المحلية على تعزيز الوقاية وحماية الأرواح والممتلكات، من خلال التعامل الاستباقي مع الإشكالات المرتبطة بالسلامة العمرانية داخل المدينة.
نستخدم في آخر خبر ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR