تشهد مدينة الصخيرات تغيرا اجتماعيا، واكبه تغير على مستوى مركز الدرك الملكي عين الحياة، حيث يتم الاشتغال على قدم وساق من طرف العناصر تحت إشراف قائد المركز الشاب ع ن، الذي دخ دماء جديدة تروم استباب الأمن وطمأنينة ساكنة مدينة الصخيرات، وذلك بنهج استراتيجية تزاوج بين اعتماد الأبواب المفتوحة في تلقي شكايات المرتفقين والمواطنين ضحايا سلوكات الجاحين والخارجين عن القانون وبين الحزم في محاربة الجنح والجرائم بمختلف درجاتها؛ مما ترك استحسانا لدى الساكنة التي غدت تنعم بالأمن جراء الحملات التمشيطية التي يعتمدها عناصر الدرك الملكي للمركز المذكور…هذا، وغير خفي عن ساكنة الصخيرات المنحى التواصلي الذي ينهجه قائد المركز المذكور مما يجعل الاشتغال بروح الفريق نحلة ومنهاج عناصر الدرك الملكي الذين لا يدخرون جهدا في محاربة الجرائم سواء تعلق الأمر بالجنح الفردية أو جرائم الاتجار بالمخدرات بمختلف أصنافها، كما تجدر الإشارة إلى كون الحملات التمشيطية تتخذ شكلين يتجلى أحدهما في الخروج في دوريات مصغرة أو بالتنسيق مع المصالح الأمنية ذات الصلة، مع اعتماد المقاربة التشاركية وتقريب الأمن من المواطن الصخيراتي…