مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
طنجة / آخر خبر
حجز المنتخب السنغالي بطاقة العبور إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية CAN Maroc 2025، بعد فوزه الثمين على نظيره المصري بهدف دون رد، في مباراة نصف النهائي التي احتضنها، مساء اليوم الأربعاء، الملعب الكبير لطنجة، وسط حضور جماهيري غفير وأجواء حماسية عكست قيمة المواجهة بين عملاقين من عمالقة الكرة الإفريقية.
وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 78 عن طريق قائد “أسود التيرانغا” والنجم المخضرم ساديو ماني، الذي أطلق تسديدة قوية ومتقنة من خارج منطقة الجزاء، عجز الحارس المصري عن التصدي لها، مانحا منتخب بلاده فوزا ثمينا وتأهلا مستحقا إلى المشهد الختامي للبطولة.
اتسمت المواجهة خلال شوطها الأول بالحذر الشديد من الجانبين، حيث انصب التركيز على الانضباط الدفاعي وإغلاق المساحات، في ظل تخوف المنتخبين من تلقي هدف مبكر قد يعقد الحسابات. المنتخب المصري اعتمد على التكتل الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة، مستفيدا من خبرته الطويلة في مثل هذه المواعيد القارية، فيما حاولت السنغال فرض سيطرتها عبر الاستحواذ والضغط العالي.
ورغم بعض المحاولات المتبادلة، انتهى الشوط الأول دون أهداف، في ظل تألق الدفاعين وغياب اللمسة الأخيرة أمام المرميين.
في الشوط الثاني، رفعت السنغال من نسق اللعب وبدت أكثر إصرارا على الوصول إلى الشباك، مستفيدة من اللياقة البدنية العالية والانتشار الجيد في وسط الميدان. وفي لحظة فارقة، تجلت خبرة ساديو ماني، الذي استغل مساحة خارج منطقة الجزاء وسدد كرة قوية سكنت الزاوية، لتشعل المدرجات وتمنح “أسود التيرانغا” الأفضلية.
بعد الهدف، حاول المنتخب المصري العودة في النتيجة من خلال تغييرات هجومية والضغط على الدفاع السنغالي، غير أن التنظيم المحكم وصلابة الخط الخلفي حالت دون تحقيق التعادل، لينتهي اللقاء بفوز سنغالي مستحق.
بهذا الانتصار، تؤكد السنغال مكانتها كأحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب القاري، بعدما قدمت مشوارا قويا منذ دور المجموعات، تميز بالواقعية والنجاعة الهجومية، إضافة إلى الانضباط التكتيكي.
في المقابل، ودع المنتخب المصري البطولة مرفوع الرأس، بعد أداء قتالي يعكس شخصية “الفراعنة” وتاريخهم العريق في المسابقة، رغم خيبة الإقصاء في محطة نصف النهائي.
وتترقب الجماهير الإفريقية المباراة النهائية، حيث تسعى السنغال إلى إضافة لقب جديد إلى سجلها القاري، في حين ينتظرها خصم قوي في نهائي يتوقع أن يكون مسك ختام بطولة ناجحة تنظيميا وفنيا على الأراضي المغربية.
