Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

استياء عارم لساكنة مدينة بنسليمان بسبب عدم افتتاح المسبح البلدي في الصيف‎.

 

توفيق مباشر

مع حلول كل فصل صيف ، تبدأ معاناة ساكنة مدينة بنسليمان، في وجود متنفس لها لقضاء بعض الأوقات خارج بيوتهم في فصل الصيف وتزامناً مع العطلة المدرسية.

وخلّف عدم افتتاح المسبح البلدي الكائن بساحة الشلال، وسط مدينة بنسليمان، حالة من الاستياء والغضب العارمين لدى ساكنة المدينة، بحيث كانت تنتظر بفارغ الصبر افتتاح هذا المسبح لعموم الساكنة، بعدما قامت الجماعة الترابية سابقًا بالإعلان عن فتح باب الانخراط قصد الاستعداد لافتتاح هذا المسبح البلدي.

لكن الصدمة الكبرى التي تلقتها الساكنة، وتزامناً مع فصل الصيف لهذه السنة، أن أبواب المسبح لازالت مغلقة في وجه الساكنة، وهو ما اعتبرته بمثابة الضحك على الدقون، معتبرة أن الجماعة الترابية أصبحت تعطي وعوداً فارغة لا أساس لها من الصحة، ولا تراعي اهتمامات الساكنة ولا مصالحها ولا أي شيئ في صالح المدينة.

وتنظر ساكنة المدينة إلى أنها محرومة من أبسط حقوقها الدستورية وهي العيش الكريم، خصوصاً وأن جميع مدن الأقاليم للمملكة تتتمتع بمسابح، خصوصاً بمدينة الدارالبيضاء التي وفرت الجماعة التربية الداربيضاء، عدة مسابح وافتتاحها في وجه الساكنة بالمجان في فصل الصيف.

وفي ذات السياق، تساءل عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، عن سبب عدم إقدام الجماعة الترابية بنسليمان، على افتتاح هذا المسبح في وجه عموم الساكنة، خصوصاً بعد إعلانها سابقًا عن فتح باب الانخراط لمن يرغب في الولوج إلى المسبح والاستفادة منه.

ولحدود الساعة، تلتزم الجماعة الترابية الصمت في هذا الموضوع الذي يخص ويهم الساكنة، في حين تخرج من حين إلى آخر ببلاغات ساخرة وفارغة للدخول في مواجهة بين أعضاء هذا المجلس غير المتماسك بين أعضائه .


شاهد أيضا

شاهد أيضا