Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

احتجاجات إيران تدخل أسبوعها الثالث وسط قمع أمني وتحذيرات دولية

آخر خبر

دخلت موجة الاحتجاجات الشعبية في إيران أسبوعها الثالث، مع استمرار التظاهرات في طهران ومدن كبرى أخرى، على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع التضخم. ورفعت السلطات الإيرانية سقف التحذيرات الأمنية، فيما كثفت قوات «الحرس الثوري» والجيش من انتشارها لضمان حماية الممتلكات العامة والبنى التحتية، معتبرة أن الحفاظ على الأمن يمثل «خطاً أحمر».

أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الحكومية بوقوع أعمال عنف محدودة، بينها إحراق مبانٍ حكومية ومركبات، ومقتل عناصر أمن، بينما أظهرت تقارير حقوقية مقتل عشرات المتظاهرين، مع تقديرات متفاوتة للضحايا، حيث وثقت منظمة «هرانا» مقتل 65 شخصاً واعتقال أكثر من 2300 محتج، في حين أشارت مصادر طبية إلى حصيلة أكبر تشمل أكثر من 200 قتيل في طهران فقط.

المتظاهرون استخدموا شعارات مناهضة للنظام وأخرى مؤيدة لعودة رضا بهلوي، نجل الشاه السابق، بينما دعت بعض القيادات المعارضة إلى السيطرة على المراكز الحيوية وتنظيم إضرابات عامة.

على الصعيد الدولي، أعربت الولايات المتحدة عن دعمها للمحتجين، فيما أصدرت أوروبا وكندا بيانات إدانات للقمع ودعت السلطات الإيرانية إلى احترام الحقوق الأساسية وإعادة خدمة الإنترنت، التي تم قطعها جزئياً لتعقيد توثيق الأحداث.

المراقبون يصفون الاحتجاجات بأنها أكبر تحدٍ داخلي للسلطات الإيرانية منذ سنوات، وسط تباين واضح في الروايات حول حجم العنف والضحايا، وتعمد الحكومة تقييد الاتصالات لإحكام السيطرة على المعلومات.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...