Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

ابن كيران: لا سلطة تعلو على سلطة الملك.. والأقوياء يحتاجون إلى من يكبح نفوذهم

الصويرة / آخر خبر

أثار الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، تفاعلاً واسعاً بعد تصريحات أدلى بها خلال لقاء تواصلي بمدينة الصويرة، شدد فيها على أن المؤسسة الملكية تبقى صاحبة السلطة العليا في البلاد، معتبراً أن من بين أدوارها الأساسية الحفاظ على التوازن ومنع مراكز النفوذ من الاستحواذ على السلطة والمال.

وأكد ابن كيران أن الملك محمد السادس يضطلع بمسؤولياته كاملة، مضيفاً أنه لا يمكن لأي جهة أو شخصية أن تقدم نفسها باعتبارها صاحبة نفوذ يوازي نفوذ الملك، مشيراً إلى أن المغاربة لا يعترفون إلا بسلطة الملك، في إشارة إلى عدد من الأسماء التي تحدث عنها خلال كلمته.

وأوضح الأمين العام لـ”العدالة والتنمية” أن جميع المواطنين والأحزاب متساوون أمام المؤسسة الملكية، مستحضراً ما قال إنه كان يسمعه من الملك خلال فترة توليه رئاسة الحكومة، ومفاده أن مختلف الفاعلين السياسيين يعاملون على قدم المساواة.

واعتبر ابن كيران أن وجود شخصيات نافذة أو مراكز قوة أمر موجود في مختلف الدول، غير أن التحدي يكمن في عدم السماح لهذه الفئات بتجاوز حدودها أو احتكار النفوذ، مؤكداً أن الملك يشكل، بحسب تعبيره، الضامن لمنع أي جهة من الطغيان أو فرض هيمنتها على مؤسسات الدولة.

وأضاف أن المال والسلطة قد يدفعان بعض الأشخاص إلى السعي للسيطرة على مجالات ومؤسسات مختلفة، سواء على المستوى الاقتصادي أو الرياضي أو الإداري، مشدداً على أن وجود سلطة عليا قادرة على ضبط هذا التوازن يساهم في حماية استقرار البلاد.

وفي ختام حديثه، اعتبر ابن كيران أن استقرار المغرب يعود، في نظره، إلى طبيعة نظامه السياسي، مستشهداً بما وصفه بالأوضاع التي تعرفها بعض الدول في المنطقة، والتي قال إنها عانت من تداعيات صراعات مراكز النفوذ وغياب مؤسسات قادرة على ضبطها.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...