إنجاز طبي غير مسبوق بوجدة.. نجاح أول عملية صمامة كبدية لطفل ضحية حادثة سير
شارك
وجدة / آخر خبر
سجل المستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة إنجازاً طبياً جديداً بعد نجاحه في إجراء أول عملية صمامة كبدية لطفل تعرض لإصابة خطيرة إثر حادثة سير، في خطوة تعكس التطور الذي يشهده مجال الطب التدخلي بالمؤسسة وتعزز مكانتها ضمن المراكز الاستشفائية المتخصصة بالمملكة.
وتُعد الصمامة الكبدية من أحدث وأدق التقنيات العلاجية المعتمدة في الطب التدخلي، حيث تُمكّن من التحكم في النزيف الكبدي الناتج عن الصدمات الرضية عبر توجيه قسطرة دقيقة نحو الوعاء الدموي المتسبب في النزيف وإغلاقه تحت المراقبة الإشعاعية، دون الحاجة إلى تدخل جراحي مفتوح، الأمر الذي يحد من المضاعفات ويسرع وتيرة التعافي، خاصة لدى الأطفال.
وقد أشرف على هذا التدخل الطبي فريق متعدد التخصصات ضم أطباء وأساتذة من مصلحة إنعاش الأطفال ومصلحة الأشعة وجراحة الأطفال بمستشفى الأم والطفل التابع للمستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة، في تجسيد للتنسيق والتكامل بين مختلف التخصصات الطبية.
ويعزز هذا النجاح مكانة المستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة كقطب صحي مرجعي بالجهة الشرقية، ويؤكد توفره على كفاءات طبية متخصصة قادرة على مواكبة أحدث التقنيات العلاجية وتقديم خدمات صحية متقدمة، بما يساهم في الارتقاء بمنظومة طب الأطفال والطب التدخلي على الصعيد الوطني.
كما يبرز هذا الإنجاز الجهود المتواصلة للأطر الطبية والتمريضية بالمؤسسة في تطوير جودة العلاجات المقدمة للمرضى، وترسيخ ثقافة التميز الطبي والابتكار في خدمة صحة المواطنين.
نستخدم في آخر خبر ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPRموافقغير موافق