مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
تحول عاطف التجاني، المنتخب حديثًا عن إقليم ورزازات، إلى محط اهتمام داخل المجلس الوطني لحزب الاستقلال، بعدما وجد ابن الـ23 عامًا نفسه في قلب أجواء الاحتفاء خلال الدورة الاستثنائية للمجلس، بحضور الأمين العام نزار بركة.
التجاني، الذي تمكن من حجز مقعده بمجلس النواب في الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر 2026، بات واحدًا من أصغر الوجوه التي ستلج المؤسسة التشريعية خلال الولاية المقبلة، وهو ما جعله يحظى بتفاعل خاص من قيادة الحزب وأعضاء مجلسه الوطني.
وجاء هذا الاحتفاء في سياق سياسي يراهن فيه حزب الاستقلال على إبراز حضور جيل جديد من المنتخبين، خاصة الشباب، داخل المؤسسات المنتخبة، بالتزامن مع إعادة ترتيب الحزب لأوراقه بعد الاستحقاقات التشريعية الأخيرة.
وبالتوازي مع أجواء الاحتفاء بالتجاني، اتخذ المجلس الوطني للحزب قرارًا سياسيًا بشأن المرحلة المقبلة، بعدما صادق بالإجماع على مشاركة الاستقلال في الحكومة المقبلة، مع تفويض الأمين العام نزار بركة واللجنة التنفيذية مواصلة المشاورات مع قيادة حزب الأصالة والمعاصرة بشأن تشكيل الأغلبية الحكومية.
وخصصت الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لتقييم حصيلة الحزب خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة، ومناقشة الخيارات المرتبطة بمشاركته في الحكومة المقبلة التي تقود مشاورات تشكيلها فاطمة الزهراء المنصوري.
وبذلك، لم تقتصر أشغال مجلس الاستقلال على رسم موقف الحزب من الحكومة المقبلة، بل شكلت أيضًا مناسبة لتقديم إحدى الوجوه الشابة التي ستدخل البرلمان لأول مرة، في مشهد يعكس حضور الشباب ضمن التشكيلة البرلمانية الجديدة.
