مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
النواصر/ آخر خبر
عاد الخلاف حول تدبير المرحلة ومواقف القيادات السابقة إلى الواجهة داخل حزب العدالة والتنمية، بعدما وجه الأمين العام للحزب، عبد الإله بنكيران، انتقادات مباشرة إلى سلفه سعد الدين العثماني، داعياً إياه إلى الابتعاد عن النقاشات والتحركات المرتبطة بالشأن الحزبي.
وخلال حديث له في لقاء حزبي بإقليم النواصر، خاطب بنكيران العثماني بلهجة مباشرة، مطالباً إياه بـ«لُزوم بيته»، والعودة إلى المجال العلمي الذي كان ينشط فيه سابقاً، معتبراً أن بعض مواقفه وتحركاته من شأنها، بحسب تعبيره، أن «تشوش» على أعضاء الحزب.
ولم يقف انتقاد بنكيران عند حدود الدور الحالي للعثماني، بل استحضر أيضاً توقيع رئيس الحكومة الأسبق على الاتفاق الثلاثي المعلن في دجنبر 2020، والذي ارتبط باستئناف العلاقات المغربية الإسرائيلية.
وقال بنكيران في هذا السياق إن توقيع العثماني بات يُستعمل في مواجهة الحزب وأعضائه، مضيفاً: «هاهم كيعايرونا بالتوقيع ديالك، الذي لا علم لنا به، والله سبحانه وتعالى خير الشاهدين».
وتعيد هذه التصريحات إلى الواجهة النقاش بشأن علاقة القيادة الحالية للعدالة والتنمية بقياداتها السابقة، ولا سيما في ظل استمرار حضور عدد من الوجوه التاريخية للحزب في النقاش العمومي، رغم ابتعادها عن المسؤوليات التنفيذية والحزبية المباشرة.
وأثارت تصريحات بنكيران تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انصبت مواقف متداولة على طبيعة الخطاب الموجه إلى العثماني، وعلى دلالات إعادة استحضار توقيع اتفاق سنة 2020 في سياق النقاش الداخلي للحزب.
