مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
عبد الحكيم الفضلاوي
تعيش منطقة بن امعاشو وسيدي عبد الخالق، تتفاقم مشكلة الجفاف وتأثيراتها السلبية على الحياة اليومية والبيئة المحلية. رغم الجهود التي بذلتها السلطات المحلية، إلا أن ظاهرة سرقة المياه من نهر أم الربيع تظل تتفشى، مما يطرح تساؤلات حول دور وكالة الحوض المائي وشرطة المياه في رصد ومكافحة هذه الانتهاكات.
تعقد السلطات المحلية اجتماعات متكررة لمناقشة هذه القضية، وتصدر تعليمات لاتخاذ إجراءات قانونية للحد من سرقة المياه وحمايتها. ومع ذلك، يبدو أن هذه الجهود لم تأتِ بالنتائج المرجوة، حيث لا يلاحظ المتابعون أي تفاعل قانوني فعال ضد المخالفين.
التساؤل الرئيسي يتمحور حول سبب عدم تفعيل المسطرة القانونية في حق المخالفين المتورطين في سرقة المياه، خاصة وأن بعضهم تم رصدهم وضبطهم وهم في حالة تلبس. هل هناك يد خفية تتدخل لمنع تنفيذ القانون؟ هل هناك تقصير من جانب وكالة الحوض المائي في رصد ومعاقبة المخالفين؟
إذا كانت هناك إجراءات قانونية تم اتخاذها ضد بعض المواطنين المخالفين، فلماذا لا يتم توسيع نطاق هذه الإجراءات لتشمل جميع المخالفين؟ ولماذا لا يتم تطبيق العقوبات بشكل متسق وصارم على كل من يخترق قوانين الحفاظ على المياه واستخدامها بشكل مسؤول؟
بالإضافة إلى ذلك، ينبغي أن يتم تكثيف الجهود لتحديد مصادر التسلل والخروقات وتوجيه الجهود نحو مكافحتها بشكل فعال. يجب أن تعمل السلطات المحلية بالتعاون مع وكالة الحوض المائي وشرطة المياه على تطبيق القانون بكل صرامة وعدالة لضمان حماية الموارد المائية والمحافظة عليها للأجيال القادمة.
