Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

غياب طبيب نفسي بمستشفى الحسيمة يفاقم معاناة المرضى ويثير مطالب بالتدخل العاجل

الحسيمة / آخر خبر

يواصل مستشفى الأمراض النفسية والعقلية بمدينة الحسيمة تقديم خدماته في ظل غياب طبيب نفسي مختص، وهو وضع يثير تساؤلات واسعة بشأن واقع التكفل بالصحة النفسية بالإقليم، في وقت تعرف فيه المنطقة تزايداً ملحوظاً في عدد الحالات التي تحتاج إلى مواكبة وعلاج متخصصين.

ويعتبر عدد من المواطنين والفاعلين المحليين أن استمرار اشتغال المؤسسة الصحية دون طبيب نفسي قار يشكل اختلالاً مقلقاً يمس بحق المرضى في العلاج والرعاية الصحية الملائمة، خصوصاً بالنسبة للفئات الهشة التي تجد نفسها مضطرة إلى التنقل صوب مدن أخرى من أجل الاستفادة من الاستشارات والمتابعة الطبية.

وبحسب معطيات متطابقة، فإن العديد من الأسر تواجه صعوبات كبيرة بسبب هذا الخصاص، سواء على المستوى المادي أو النفسي، في ظل ارتفاع تكاليف التنقل والعلاج خارج الإقليم، وما يرافق ذلك من معاناة إضافية للمرضى وذويهم.

ويرى متابعون للشأن الصحي أن هذا الوضع يعكس حجم الخصاص الذي يعرفه قطاع الصحة النفسية بالمنطقة، داعين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى التدخل العاجل لتوفير الموارد البشرية الضرورية، وعلى رأسها الأطباء النفسيون، بما يضمن استمرارية الخدمات الصحية ويحفظ كرامة المرضى.

كما شدد فاعلون جمعويون على أن الصحة النفسية أصبحت قضية مجتمعية ملحة، بالنظر إلى تزايد حالات الاضطرابات النفسية والإدمان والتشرد، وهو ما يستوجب اعتماد مقاربة صحية وإنسانية شاملة تضع صحة المواطنين ضمن الأولويات الأساسية.

ويؤكد متابعون أن استمرار هذا الوضع دون حلول عملية قد يفاقم من معاناة المرضى ويزيد من الضغوط الاجتماعية والصحية داخل الإقليم، في وقت تتعالى فيه الأصوات المطالبة بإصلاح حقيقي لمنظومة الصحة النفسية وتقريب خدماتها من المواطنين.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...