مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
لا يزال نزيف الهجرة غير النظامية مستمرًا، رغم مختلف الجهود المبذولة من قبل السلطات المغربية والإسبانية للحد من هذه الظاهرة، حيث لم تمر سوى أيام قليلة على بداية سنة 2026 حتى شهدت مدينة سبتة المحتلة فاجعة إنسانية جديدة، إثر غرق مهاجر غير نظامي في عرض البحر.
وحسب معطيات متطابقة، فقد تمكنت عناصر الحرس المدني الإسباني، زوال يوم السبت 3 يناير الجاري، من انتشال جثة شاب في مقتبل العمر، عُثر عليها بالقرب من الحاجز الصخري المعروف بـ“اترخال”. وتشير المعلومات الأولية إلى أن الضحية ينحدر من إقليم شيشاوة، وكان في سن الرشد.
وتبين، وفق المصادر ذاتها، أن الشاب كان يرتدي ملابس عادية دون أي تجهيزات خاصة بالسباحة أو الغوص، ما يرجح فرضية محاولته العبور سباحة في ظروف مناخية وبحرية صعبة، تعكس حجم المخاطر التي يواجهها المهاجرون غير النظاميين خلال محاولاتهم للوصول إلى الضفة الأخرى.
وفور رصد الجثة، جرى تفعيل بروتوكول الإنقاذ المعتمد، حيث تم انتشالها ونقلها إلى القاعدة البحرية بالميناء المخصص للصيد البحري بمدينة سبتة، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها.
وتعد هذه الحالة أول وفاة تسجل بسواحل سبتة المحتلة خلال شهر يناير الجاري، في سياق يعكس استمرار المأساة التي طبعت سنة 2025، والتي وُصفت بالأكثر دموية، بعدما سُجلت خلالها وفاة 46 مهاجرًا غير نظامي.
ويأتي هذا الحادث في وقت تعيش فيه عدد من العائلات حالة من القلق والترقب، بعد انقطاع الاتصال بأبنائها الذين أقدموا على محاولات هجرة محفوفة بالمخاطر، مستغلين سوء الأحوال الجوية وصعوبة المراقبة البحرية، في ظل انسداد الآفاق الاجتماعية والاقتصادية.
