عاشت مدينة سبتة، ليلة الخميس-الجمعة، على وقع سلسلة حرائق اندلعت في مواقع متفرقة، من بينها مخيم عشوائي يأوي مهاجرين، مخلفة أضراراً مادية طالت عشرات الخيام وعدداً من السيارات وحاويات النفايات، دون تسجيل إصابات بشرية وفق المعطيات الأولية.
واندلع أحد أبرز الحرائق داخل تجمع عشوائي للمهاجرين بمنطقة نوافي ديل تاراخال، حيث امتدت ألسنة اللهب إلى نحو 40 خيمة وكوخاً كانت تستخدم لإيواء مهاجرين، بينهم أسر وأطفال، قبل أن تتدخل فرق الإطفاء للسيطرة على النيران.
واستغرقت عمليات الإخماد قرابة ساعتين، فيما جرى إجلاء الأشخاص الموجودين داخل المخيم ونقلهم إلى مواقع أخرى تفادياً لتعريضهم للخطر.
وبالتزامن مع ذلك، تعاملت فرق الإطفاء مع حرائق أخرى شهدتها مناطق مختلفة من المدينة، استهدفت ثماني سيارات، إلى جانب أربع حاويات مخصصة للنفايات.
ولم تسفر الحرائق، وفق المعطيات المتوفرة، عن تسجيل خسائر في الأرواح، في وقت فتحت فيه هذه الوقائع من جديد النقاش حول الظروف التي يعيش فيها المهاجرون داخل التجمعات العشوائية بسبتة، وما تطرحه من مخاطر مرتبطة بالسلامة والأمن، خصوصاً في ظل وجود عائلات وأطفال داخل هذه المواقع.
نستخدم في آخر خبر ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR