مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
غادر عالمنا اليوم الأحد الداعية والعالم المصري زغلول النجار، أحد أبرز الأسماء في ميدان الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، عن عمر يناهز 92 عامًا، بالعاصمة الأردنية عمّان.
ويُعدّ الدكتور الراحل من أعلام الفكر الإسلامي المعاصر، حيث كرّس حياته العلمية والدعوية لبناء جسر بين العلوم الحديثة والنص القرآني، مقدمًا عشرات المؤلفات والبرامج التلفزيونية والمحاضرات التي ساهمت في نشر رؤية علمية للنص القرآني ودلالاته الكونية.
وُلد النجار سنة 1933 في قرية مشال بمركز بسيون بمحافظة الغربية، لعائلة عُرفت بالعلم والدين؛ إذ كان جده إمام القرية ووالده من حفظة القرآن الكريم. بدأ حفظ كتاب الله منذ صغره، قبل أن ينتقل مع والده إلى القاهرة لاستكمال دراسته، حيث حصل على شهادة الثانوية العامة.
التحق النجار بكلية العلوم في جامعة القاهرة وتخصص في الجيولوجيا، متفوقًا في دراسته، قبل أن يشارك في نشاط سياسي أدى إلى اعتقاله مؤقتًا، وتمت تبرئته لاحقًا، رغم رفض تعيينه معيدًا بسبب توجهاته الإسلامية.
عمل النجار لاحقًا في التدريس بعدد من الجامعات الخليجية وشركات نفطية، وأجرى أبحاثًا علمية متخصصة، قبل أن يتفرغ للدعوة الإسلامية، مستفيدًا من خلفيته العلمية لتفسير الظواهر الكونية على ضوء القرآن الكريم.
خلال مسيرته، دافع زغلول النجار عن فكرة تكامل الإيمان والعلم، مؤكّدًا أنهما أدوات لفهم عظمة الخالق، وقد نعاه العديد من العلماء والدعاة والباحثين، معتبرين أن رحيله يشكل فراغًا في ساحة الفكر الإسلامي المعاصر.
