Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

د. هشام أشلحي عضو بالمعارضة بجماعة العرائش : موقفنا من البيانات الحزبية المتأخرة حول مشروع “الشرفة الأطلسية”.

آخر خبر / محمد الرحالي .
في تدوينته على حائطه بمنصة الفيسبوك قال الدكتور هشام أشلحي عضو المعارضة بالجماعة الترابية بالعرائش و المنسق الإقليمي لحزب الاتحاد الدستوري:” فوجئنا بسلسلة من البيانات الحزبية التي تهاجم نتائج تهيئة “الشرفة الأطلسية”، رغم أن هذه الأحزاب نفسها تشارك في الأغلبية المسيرة للمجلس الجماعي، وتتحمل جزأً مباشرا من مسؤولية اتخاذ القرار.

بعد دعوة السيد عامل إقليم العرائش إلى إعادة النظر في مطالب الساكنة، نلاحظ محاولة بعض الجهات السياسية القفز على الحراك الشعبي عبر بيانات متأخرة، وكأنها لم تكن جزأً من المشهد طيلة الفترة السابقة. لماذا الآن ؟ و أين كنتم طيلة فترت الإصلاح ؟ و لماذا لم تشاركوا في الوقفة الإحتجاجية السلمية ؟ … ؟
منذ انطلاق هذا الحراك، عبّرنا بوضوح عن موقفنا الثابت والداعم للمطالب المشروعة للسكان، سواء عبر تواجدنا الميداني أو منشوراتنا التي وثّقت ذلك بالصوت والصورة. لم ننتظر إشارة من أحد، ولم نلتحق بالركب متأخرين.
نحن نرفض ممارسة السياسة الموسمية أو الانتهازية، ونرفض الركوب على قرارات فُرضت بفعل الضغط الشعبي، وفُرضت من طرف عامل الإقليم على المجلس الجماعي. ما تحقق، كان بفضل وعي المواطنين وإصرارهم، وليس بفضل بيانات متأخرة لا تُقنع أحداً.
نحن واضحون في خطابنا، ونحترم ذكاء الساكنة، ولهذا اخترنا عدم إصدار أي بيان.
فنحن نرى أن التوضيح الحقيقي هو ما يُقال في وقته، وما يُثبت بالمواقف، لا بالكلمات الفارغة بعد فوات الأوان.
مثل هذه التصرفات هي التي تُغذي العزوف عن السياسة، وتدفع المواطنين للتساؤل : ما فائدة الفاعل السياسي ؟ هل يقتصر دوره فقط على الركوب على الأحداث ؟ وهل لوجوده أي معنى إذا لم يكن جزأً من الفعل، بل فقط من ردّ الفعل ؟
# العرائش تستحق الأفضل


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...