مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
القنيطرة : آخر خبر ///
منذ الوهلة الأولى لظهور وتفشي فيروس ” كوفيد -19 ” ببلادنا، مرورا بإعلان حالة الطوارئ ، لعبت الجماعات الترابية أدوارا مهمة ساهمت في الحد من انتشار الفيروس .
جماعة القنيطرة برئاسة الرباح، على غرار باقي الجماعات بالمغرب، عمدت إلى المساهمة، بتنسيق مع السلطات ومختلف المتدخلين، في مكافحة الجائحة عبر اتخاذ عدد من القرارات الحاسمة، أبرزها التقليل من عدد الموظفين واعتماد التفويج و الاشتغال عن بعد عبر وسائل التكنولوجيا، وكذا فرض الحجر الصحي على الموظفين الذين كانوا في سفر خارج البلاد.
وأوضح الرباح، رئيس المجلس الجماعي، في ” لايف ” عبر صفحة الجماعة بالفايسبوك، أن الجماعة كانت حاضرة مع باقي الفرقاء خلال هذه الظرفية الحرجة، و قامت بعقد اجتماعات مكتبها ولقاءاتها عن بعد باستعمال الوسائل التكنولوجية، فضلا عن توقيفها لجميع الأنشطة والمهرجانات من بينها نشاط ربيع المرأة وليالي رمضان، وكذا مساهمة جميع منتخبيها في صندوق تدبير الجائحة.
كما عملت الجماعة أيضا على إنشاء مكتب الضبط الإلكتروني لتلقي مراسلات المواطنين وتجنيبهم الانتقال إلى مقر الجماعة، مع إطلاق الرقم الأخضر لتلقي استفساراتهم حول عمل الجماعة و حول الدعم المخصص للآسر بسبب الجائحة واعتمدت الوصل الالكتروني بالمجازر كأول تجربة بالمغرب في أفق تعميمه على باقي المجالات الأخرى.
وفي المجال الصحي ضاعفت الجماعة من وتيرة التعقيم بالمدينة مع إيلاء الأهمية للشوارع التجارية وأماكن التجمعات، بالإضافة إلى إطلاقها لحملة جمع ما يقارب 5 آلاف متشرد من شوارع المدينة بتنسيق مع السلطات والتعاون الوطني.
كل هذه التدابير والإجراءات وغيرها، تمت بتنسيق بين الجماعة والسلطات المحلية وباقي المتدخلين من أمن وصحة، ومكنت القنيطرة من تجاوز الأسوأ بخصوص الوضعية الوبائية، وتسجيل أعداد إصابات منخفضة بالمقارنة مع مدن الجهة كالرباط وسلا وتمارة.
