Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

تطوان تحتضن تكويناً متخصصاً لتعزيز الكشف المبكر عن الاضطرابات العصبية لدى الأطفال

تطوان/ آخر خبر

شهدت مدينة تطوان تنظيم دورة تكوينية متقدمة امتدت لثلاثة أيام، تمحورت حول آليات الرصد المبكر للاضطرابات العصبية لدى الأطفال، واستهدفت مفتشات ومفتشي التربية الدامجة، إضافة إلى أطر الإشراف التربوي بالتعليم الأولي، في إطار تعزيز قدرات الفاعلين التربويين بالجهة.

وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج يهدف إلى دعم الإدماج السوسيوتربوي للأطفال في وضعية إعاقة منذ المراحل الأولى من التمدرس، عبر تطوير كفاءات الأطر التربوية وتمكينها من أدوات علمية حديثة تسهم في تحسين جودة التكفل بهذه الفئة داخل المؤسسات التعليمية.

وقد أشرف على تأطير هذه الدورة خبير دولي في علم النفس النمائي والتربوي، حيث ركزت محاور التكوين على فهم تطور الجهاز العصبي لدى الطفل، وتحليل أبرز الاضطرابات المرتبطة به، مع إبراز أهمية التشخيص المبكر كمدخل أساسي لتدخل تربوي ناجع.

وتضمن البرنامج سلسلة من العروض العلمية والتطبيقية التي تناولت اضطرابات طيف التوحد، واضطراب نقص الانتباه، إلى جانب صعوبات التواصل واللغة، مما أتاح للمشاركين تعميق معارفهم وتطوير مهاراتهم في مجال التدخل النفسي والتربوي، والتعامل مع مختلف حالات التنوع الوظيفي داخل الفصول الدراسية.

كما تم تخصيص جانب تطبيقي من التكوين لعرض نماذج عملية لآليات الرصد المبكر، بهدف تمكين الأطر التربوية من أدوات فعالة تساعد على مواكبة الأطفال وضمان إدماجهم في بيئة تعليمية دامجة ومحفزة.

واختُتمت أشغال الدورة بزيارة ميدانية إلى إحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في مجال التربية الدامجة، حيث اطلع المشاركون على تجربة قاعات الموارد والخدمات التربوية، بما يعزز تبادل الخبرات واستثمار الممارسات الفضلى.

ويعكس تنظيم هذا التكوين توجهاً متزايداً نحو ترسيخ مدرسة منصفة وشاملة، قادرة على الاستجابة لحاجيات جميع المتعلمين، وتعزيز فرص تكافؤ التعليم منذ المراحل الأولى.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...