Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

تصاعد الاشتباكات بين تايلاند وكمبوديا واستهداف معبد تاريخي

آخر خبر

تصاعدت التوترات على الحدود بين تايلاند وكمبوديا بشكل حاد خلال الأيام الأخيرة، حيث أعلن وزير خارجية تايلاند أن “لا مجال للدبلوماسية” في النزاع الحالي، متهمًا كمبوديا بعدم احترام وقف إطلاق النار ومواصلة الأعمال العسكرية الميدانية.

من جانبها، قالت كمبوديا إن الهجمات التايلاندية استؤنفت صباح الثلاثاء، مما أسفر عن مقتل سبعة مدنيين على الأقل، في حين أعلنت تايلاند عن مقتل ثلاثة جنود وإصابة 29 آخرين.

وتعرض معبد براسات تا كرابي، الذي يعود إلى القرن الحادي عشر ويقع في منطقة متنازع عليها، للتدمير خلال الهجمات، ما أثار إدانات واسعة. وأعلنت كمبوديا عن مقتل تسعة مدنيين آخرين وإصابة 20 منذ بداية التصعيد، بينما أُبلغ عن إصابات إضافية بين الجنود التايلانديين.

نتيجة للعنف، تم إجلاء أكثر من 21 ألف كمبودي من ثلاث مقاطعات، مع إغلاق المدارس ونقل ألف سجين لأسباب أمنية. أما في الجانب التايلاندي، فقد أنشئت نحو 500 ملجأ لاستقبال أكثر من 125 ألف نازح في أربع مقاطعات حدودية.

أعربت فرنسا وأستراليا عن قلقهما، ودعتا الطرفين للالتزام بوقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وماليزيا، فيما حثّت منظمة العفو الدولية الحكومتين على حماية المدنيين ومنع المزيد من التصعيد.

ويشير المحللون إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار في يوليو وأكتوبر، الذي شاركت في توقيعه إدارة ترامب، كان “قسريًا” ويفتقر إلى آليات إنفاذ فعالة. وتتصاعد النزاعات حول المطالبات التاريخية والمعابد على طول الحدود، مما أدى إلى تجدد القتال.

في الوقت نفسه، تتبادل الدولتان الاتهامات: فتايلاند تقول إن كمبوديا زرعت ألغامًا جديدة، بينما تتهم كمبوديا تايلاند بشن هجمات جوية، مع رفض تايلاند إطلاق سراح 18 جنديًا كمبوديًا محتجزين منذ يوليو إلا بعد امتثال كمبوديا للاتفاق.

ويستمر القتال خصوصًا في مقاطعات أودار مينشي، برياه فيهير، وبانتي مينشي، مع تحذيرات عاجلة من السلطات المحلية حول خطر الغارات الجوية على المدنيين والملاجئ.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...