مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
أشرف السيد المهدي بن سعيد، وزير الثقافة والشباب والتواصل، يوم امس الجمعة الماضي، على افتتاح الدورة الحادية عشرة لمهرجان “VISA FOR MUSIC” في مدينة الرباط. هذا الحدث الثقافي والفني البارز أصبح موعداً سنوياً يجمع بين عشاق الموسيقى وصناعها من مختلف أنحاء العالم، سواء من خلال العروض الموسيقية المتنوعة أو عبر الندوات الفكرية والموائد المستديرة التي تتمحور حول مواضيع ثقافية وفنية هامة.
في كلمته الافتتاحية، أكد السيد المهدي بن سعيد على الأهمية الكبيرة التي يكتسيها مهرجان “VISA FOR MUSIC” في إبراز دور المغرب كمنصة ثقافية عالمية. وأشار إلى أن المهرجان يُعد حدثاً بالغ الأثر في نشر الثقافة المغربية على الساحة الدولية، ويساهم بشكل فعال في دعم حركة التبادل الثقافي بين الشعوب. كما نوه بالجهود المبذولة لتنظيم هذه النسخة من المهرجان، مشيداً بالحرفية العالية التي أظهرتها فرق التنظيم والمشاركون في إنجاح هذه التظاهرة.
وأوضح الوزير أن المهرجان لا يقتصر على كونه حدثاً موسيقياً فقط، بل يشمل أيضاً ورش عمل وندوات فكرية تسلط الضوء على القضايا الثقافية الراهنة، مما يسهم في تعزيز الحوار الثقافي بين الفنانين والجماهير من مختلف الخلفيات الثقافية والجغرافية. كما أبرز أهمية الدعم المقدم للمواهب الموسيقية، خاصة تلك التي تنتمي للقارة الإفريقية، معتبراً أن المهرجان يشكل فرصة ذهبية لاكتشاف وإبراز هذه المواهب الفريدة.
تشهد الدورة 11 للمهرجان مشاركة واسعة لفنانين من مختلف أنحاء العالم، حيث يتيح للمشاركين الفرصة لتقديم عروض موسيقية متنوعة تجمع بين الأصوات التقليدية والحديثة، وتسلط الضوء على الثقافات المختلفة من خلال الموسيقى. ويتضمن المهرجان هذا العام العديد من الأنشطة الموسيقية التي تمتد على مدار عدة أيام، حيث يقدم مجموعة من الفنانين المحليين والدوليين عروضهم المميزة أمام جمهور متنوع.
كما يتيح المهرجان فرصاً لعدد من الشباب المبدعين في مجال الموسيقى من خلال مسابقات وأمسيات خاصة، مما يفتح أمامهم آفاقاً جديدة للتطور المهني والعرض على الساحة الدولية.
يعتبر “VISA FOR MUSIC” واحداً من أهم المهرجانات التي تساهم في تعزيز التبادل الثقافي بين القارات. من خلال الجمع بين الفنانين والجماهير من جميع أنحاء العالم، يسهم المهرجان في فتح حوار بين الثقافات وتعزيز الانفتاح الفكري والفني، مما يتيح للمهنيين الثقافيين والفنانين تبادل الخبرات والاطلاع على مختلف الأنماط الموسيقية التي تعكس التنوع الثقافي العالمي.
كما يتميز المهرجان بتنظيمه لعدد من الموائد المستديرة التي تجمع بين قادة صناعة الموسيقى والفنانين، حيث يتم مناقشة مواضيع متعلقة بتطوير الصناعة الثقافية والموسيقية، وتوسيع آفاق التعاون بين الفنانين المغاربة والدوليين.
إن افتتاح الدورة الحادية عشرة لمهرجان “VISA FOR MUSIC” يُعد مناسبة مهمة ليس فقط للاحتفاء بالموسيقى والفن، بل أيضاً لتسليط الضوء على المغرب كمنصة ثقافية تلتقي فيها ثقافات متنوعة من جميع أنحاء العالم. وقد عبر المشاركون والجمهور عن تقديرهم لهذا الحدث الثقافي الكبير الذي يسهم في تعزيز مكانة المملكة المغربية على الساحة الثقافية الدولية، ويعكس التزام المملكة بتطوير وتحفيز المجالات الثقافية والفنية.
