مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
برز النموذج المغربي في التعايش الديني والتنوع الثقافي خلال فعاليات أسبوع المغرب اليهودي بمدينة تورنتو، في حفل حضره أعضاء الجالية اليهودية المغربية إلى جانب مسؤولين إقليميين وفيدراليين بكندا. وقد شكّل الحدث مناسبة لإبراز الجهود التي تبذلها المملكة للحفاظ على مكونها العبري وتعزيز قيم العيش المشترك.
أكدت سفيرة المغرب لدى كندا، سوريا العثماني، أن الدستور المغربي يكرس التعددية المكوّنة للهوية الوطنية، بما يشمل المكون العبري، معتبرة أن المؤسسات الديمقراطية والإصلاحات التي شهدتها المملكة في ظل قيادة الملك محمد السادس أسست لنموذج راسخ في التسامح والانفتاح.
وأبرزت العثماني العناية الخاصة التي توليها المؤسسة الملكية للتراث اليهودي المغربي، مستعرضة مجموعة من المبادرات، من بينها ترميم المعابد، إعادة تأهيل الأحياء اليهودية، المحافظة على المقابر والأضرحة، وافتتاح متاحف متخصصة مثل “بيت الذاكرة” بمدينة الصويرة. كما أشارت إلى استمرار العمل بمحاكم العبرية وإنشاء مركز للدراسات حول القانون العبري.
وسلطت الضوء على أهمية هذا النموذج في سياق عالمي يتسم بانتشار الحروب والتوترات وخطابات الكراهية، مؤكدة أن المغرب يقدّم اليوم فضاءً آمناً يرسخ قيم الحوار والانفتاح ويجعل من التعايش خياراً استراتيجياً.
من جهته، أثنى سيمون كسلاسي، رئيس الجالية اليهودية المغربية في تورنتو، على استمرار الملك محمد السادس في نهج أسلافه، محمد الخامس والحسن الثاني، في حماية التراث اليهودي بالمغرب، مشيداً بورش الترميم وإعادة التأهيل التي شملت عدداً من المآثر والمعابد القديمة.
كما عبّر مسؤولون كنديون عن تقديرهم للقيادة المغربية ودورها في دعم السلم والتنوع الثقافي والديني، معتبرين أن التجربة المغربية تشكل نموذجاً يُحتذى به في تعزيز قيم التسامح والاحترام المتبادل.
