الزفزافي يرفض اعتذار بنعبد الله ويطالب بالعدالة والإنصاف
شارك
آخر خبر
رفض المعتقل على خلفية حراك الريف ناصر الزفزافي الاعتذار الذي تقدم به نبيل بنعبد الله، معتبراً أنه لا يحمل قيمة فعلية ما لم يقترن باعتراف صريح بالمسؤولية السياسية وتحمل تبعات الأحداث المرتبطة بحراك الريف.
وفي رسالة نشرها شقيقه طارق الزفزافي، أكد ناصر الزفزافي أن الاعتذار، وفق وجهة نظره، لا يمكن أن يمحو آثار المرحلة التي أعقبت احتجاجات الريف، مشيراً إلى أن تداعياتها ما زالت قائمة بالنسبة للمعتقلين وعائلاتهم.
واعتبر الزفزافي أن سنوات السجن والمعاناة التي عاشها المعتقلون وأسرهم لا يمكن تعويضها بمجرد اعتذار سياسي، مضيفاً أن العديد من الملفات المرتبطة بأحداث الحراك لا تزال، بحسب تعبيره، تحتاج إلى معالجة في إطار العدالة والإنصاف.
كما وجه انتقادات إلى عدد من الأحزاب السياسية، متهماً إياها بالمساهمة في المقاربة التي واكبت أحداث الحراك، ومؤكداً أن الاعتذار لا يسقط المسؤولية السياسية أو الأخلاقية في نظره.
وختم رسالته بالتشديد على أنه لا يرى مجالاً للصفح أو طي هذا الملف قبل تحقيق ما يعتبره إنصافاً للمتضررين ومعالجة مختلف الآثار المترتبة عن أحداث حراك الريف.
ويعكس هذا الموقف استمرار الجدل السياسي والحقوقي المرتبط بملف حراك الريف، الذي ما زال يثير نقاشاً حول سبل معالجة تداعياته ومستقبل المبادرات الرامية إلى تحقيق المصالحة والإنصاف.